نقل زوار رئيس الجمهورية عنه قوله، تعليقاً على ما جرى في طرابلس، لصحيفة "المستقبل" إنّه "كان واضحاً في الطلب من قيادة الجيش اللبناني بالتعامل مع المخلّين بالأمن بحزم، وأنه من غير المسموح أن يفشل الجيش في مهمته في طرابلس لما يعني ذلك من استمرار للفتنة، في حين أن الحل الجذري لهذه المعضلة لا يمكن أن يكون إلاّ بالحوار الجدي والنوايا الصادقة للعمل على نزع صورة الإرهاب والفوضى عن المدينة".
ونقل زوار رئيس الجمهورية ميشال سليمان عنه "ضرورة بقاء الخطاب السياسي بين الأكثرية الجديدة والمعارضة ضمن إطار الديموقراطية والثوابت الوطنية والبعد عن الخطوط الحمراء التي تدخل البلاد في المجهول، وعلى ضرورة إبقاء خطوط التواصل مفتوحة بينهم، لأنه لا مفر للجميع من الاجتماع والتحاور".
وأضاف الزوار "إن التشنّج السياسي الحاصل في البلاد يجعل رئيس الجمهورية على قناعة تامة بضرورة الدعوة الى طاولة الحوار قريباً، بعد نيل الحكومة الثقة، للبحث في كيفية تجنب التداعيات السلبية التي قد تمر على لبنان بعد الصدور المرتقب للقرار الظني، كون الحكومة الحالية تمثل فريقين هما 8 آذار والكتلة الوسطية ويغيب عنها فريق 14 آذار، وأيضاً للبحث في الاستراتيجية الدفاعية والسلاح".