#dfp #adsense

“الشرق”: ميقاتي يستعجل “البيان المختصر” والثقة قبل 15 تموز

حجم الخط

كتبت تيريز القسيس صعب في صحيفة "الشرق": اكد مصدر وزاري عضو في لجنة اعداد البيان الوزاري المضي قدماً لإنجاز مسودة البيان خلال الاسبوع الحالي على ابعد تقدير. وقال: من المؤكد ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي قد تنال ثقة مجلس النواب قبل 15 تموز المقبل كحد اقصى ولن تتخطى مهلة الشهر المعطاة لها دستورياً لإعداد البيان الوزاري والمثول امام مجلس النواب.

واذ اشار الى ان اكثرية الوزراء تقدموا بإقتراحات وافكار حول وزاراتهم لتضمينها في البيان، اكد ان اوراقه لن تتعدى الصفحات العشر في اقصى احتمال.

وعزا المصدر ذلك الى عدم الدخول في تفاصيل وزواريب الامور خصوصاً وان نية الحكومة اليوم ليس تقديم وعود لا يمكن تحقيقها بقدر ما ان هدفها اعادة اطلاق عجلة الدولة اقتصادياً واجتماعياً مع الاخذ في الاعتبار المتطلبات وثوابت السياسة الخارجية اللبنانية وتعاطيها مع الدول الشقيقة العربية والاقليمية والدولية.

ورأى ان اي كلام يصدر من هنا وهناك عن احراج او اخراج لعدم ذكر المقررات الدولية التي يلتزم بها لبنان، مؤكداً ان لبنان شعباً وحكومة ملتزم كل ما يصدر عن المجتمع الدولي والقرارات الدولية خصوصاً وانه عضو في مجلس الامن الدولي، وهو حالياً عضو غير دائم وممثل للدول العربية، وبالتالي لا يمكنه اطلاقاً التنصل من اي قرارات دولية كونه وافق عليها سابقاً. اضافة الى ان للبنان اتصالات مع مختلف الدول ذات العضوية الدائمة وغير الدائمة وهو على تنسيق كامل مع بعثة الامم المتحدة، مع الاخذ في الاعتبار الارضية اللبنانية التي على اساسها يبقى لبنان محوراً دولياً واقليمياً وعربياَ محافظاً على استقراره وامنه… مع الاشارة الى ان هذا الموضوع كان مدار بحث مسهب قبل وبعد ظهر امس بين الرئيس نجيب ميقاتي والسفراء العرب وسفراء اجانب.

كما اشار المصدر الى اهمية التعاون القائم بين لبنان والمجتمع الدولي وبالذات واشنطن اكان عبر البعثتين اللبنانية في واشنطن ونيويورك (الامم المتحدة)، او ايضاً عبر قيادة القوات الدولية العاملة في الجنوب والتي سيشدد البيان على تمسك لبنان بها وبأهمية وجودها ودورها في المحافظة على الاستقرار في الجنوب لتطبيق القرار 1701.

وفي هذا الاطار، تترقب كل البعثات الديبلوماسية الموجودة في لبنان مضمون البيان الوزاري الذي اصبح اليوم محط انظار اغلبية الدول التي تتشابك مصالحها مع دور الحكومة المستقبلي خصوصاً بعدما باتت لوناً واحداً لا يمثل مختلف الاطراف السياسيين.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل