علمت صحيفة "السفير" انه جرى خلال اللقاء الامني في السراي الكبير البحث في خطوات صارمة لقمع اي استباحة للامن في اي منطقة، من دون التقيد بمهل او تهاون مع اي طرف، وملاحقة المرتكبين بشدة، كما جرى التشديد على متابعة التحقيق الدقيق والنزيه في الاحداث التي حصلت في طرابلس يوم الجمعة الماضي وضرورة التنسيق التام بين كل الاجهزة الامنية.
وعلمت "السفير" ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وخلال اللقاء مع الدبلوماسيين العرب، قدم عرضاً للأوضاع في لبنان خلال مرحلة استقالة الحكومة السابقة، وتكليفه تشكيل الحكومة، والاتصالات التي اجراها لتشكيل حكومة تضم كل الاطراف، ورفض قوى 14 اذار المشاركة، واضطراره لتشكيل الحكومة الحالية لأن اوضاع البلد لا تحتمل المزيد من المماطلة والتأخير، وأكد ان الحكومة لن تكون تصادمية مع اي طرف محلي او خارجي، وانها ستلتزم القرارات والمعاهدات الدولية وهي تمد ايديها لجميع الاطراف، لكنها تتوخى في كل ذلك مصلحة لبنان واستقراره الامني والسياسي والاقتصادي. وان اولوياتها هي السير بكل ما يحتاجه الوطن والمواطن للخروج من المرحلة القاتمة. وقد رحب السفراء العرب بتشكيل الحكومة وتمنوا لها النجاح في كل مهامها.
