Site icon Lebanese Forces Official Website

ماروني: زمن الشمع والبخور والصلاة انتهى وسنتصدى لكل من يريد اعادة الوصاية

أكد عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني ان "اليد ممدودة لكل شخص يريد بناء لبنان والمؤسسات والدولة وليس الدويلة، ولمن يريد ان يبني جيشا وليس جيوشا على حساب الجيش الوطني والقوى الامنية اللبنانية"، معتبرا انه "آن الاوان ان نفتخر باننا نبني مدماكا في الدولة اللبنانية لا ان نفتخر بحصة أخذناها لاننا سلمنا "رقابنا" للسوري ولـ"حزب الله".

وقال ماروني ممثلا رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل في العشاء السنوي لقسم "حياطة" الكتائبي: "اننا اليوم نقطع "تيكيت" لكل اللبنانيين لكي نعود لتحرير كل لبنان، مشددا على ان "ان التحرير لم يكتمل عندما غادر السوري المحتل والاسرائيلي المحتل، بل يكتمل عندما يذهب كل ازلام السوريين من لبنان الذين يبنون امجادهم على دماء الشهداء وينسون الذل والقهر والنفي السياسي".

واشار ماروني الى ان "الكتائب" تجتمع مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لدعم المصالحة المارونية – المارونية، تمهيدا للمصالحة المسيحية المسيحية، واللبنانية – اللبنانية، مؤكدا "ان العقبات توضع بوجه البطريرك الراعي، لانه على ما يبدو ان المصالحة ممنوعة لان البعض يعتقد أنه اذا تصالحنا كثر سيغضبون أسيادهم"، كما قال.

واوضح ماروني "ان "الكتائب" يسير مع حلفائه في طريق بناء المصالحة الحقيقية، للحفاظ على مسيرة الدولة العدالة التي لا تؤلف حكومة من لون واحد للكيدية والاستفزاز، وكأن الدولة قالب حلوى يفتخر كل من يأخذ الحصة الاكبر"، وقال ماروني: "هذه الدولة ستبقى لنا نحن، لأننا نحن من استشهدنا ودفعنا الاثمان الباهظة، ولن يستطيعوا اخذها منا واقولها بكل مسؤولية، بأن زمن الشمع والبخور والصلاة انتهى وسنتصدى بشيبنا وشبابنا، لكل من يريد اعادة الوصاية وسنمد اليد لمن يريد البناء وسنقطع دفاتر العودة للبنانيين الى الوطن، لان هذا الوطن هو لكل ابنائه، وليس لفئة دون اخرى، ومن يريد عزل فريق معين يكون يعزل نفسه، والشاطر من يضحك في النهاية".

واكد ماروني ان نواب المعارضة سيتصدون للفريق الآخر من دون ان يكونوا سلبيين، لافتا الى انهم "سيصفقون لهم عندما سيحسنون الاداء". وشدد على ان المعارضة لن تسمح "بهدايا وزارات وكأنها ملك خاص".

Exit mobile version