#dfp #adsense

لن أطمئن حتى عودة المخطوفين الى بلدهم… باييت يلتقي المسؤولين اللبنانيين في زيارة سرعية لبيروت: التعاون في حادثة اختطاف الاستونيين يسير بشكل جيد

حجم الخط


(دالاتي ونهرا)


استهل وزير الخارجية الإستونية اورماس باييت جولته على المسؤولين اللبنانيين في بيروت التي وصلها صباح الثلثاء والذي يتابع قضية خطف الاستونيين السبعة والمعطيات المتوفرة عن هذا الموضوع لدى السلطات اللبنانية المعنية بلقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا.

وبعدها زار الوزير بايت رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السراي الحكومي وتركز البحث على قضية المواطنين الأستونيين السبعة.

وخلال اللقاء أكد الرئيس ميقاتي متابعة الحكومة الجديدة لحادثة خطف الاستونيين السبعة، مشددا على أن على ان هذه المسألة هي من الاولويات لدى الاجهزة الامنية بكل مكوناتها، مبديا الاستعداد لوضع كل ما تكون لدى التحقيق من معطيات في تصرف السلطات الاستونية.

وطلب من وزير خارجية أستونيا نقل صادق المشاعر الى ذوي المخطوفين، وطمأنتهم الى ان الجهود مستمرة لكشف ملابسات خطفهم بعدما توافرت عناصر ومعطيات يمكن ان تساهم في كشف خيوط اساسية. وشدد على التعاون مع الاجهزة الامنية الاستونية وكل ما يمكن ان يقدم مساهمة اضافية في كشف مصيرهم.

واوضح الوزير الاستوني "نحن أمام عمل تنفيذي للقوى الأمنية التي تعمل بجهد وحسب مصادر المعلومات المتوفرة، ولكن حتى الساعة لا أستطيع ان اكشف اي معلومة امام الأعلام، ونأمل من خلال عمل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية ان يتم التوصل الى نتيجة".

وعن معلومات عن امكان وجودهم في لبنان أو أن يكونوا قد إجتازوا الحدود اللبنانية، قال بايت "من الصعب الجزم، لكن من المهم ان يتم التعاون العملي مع السلطات في الدول الأخرى في المنطقة، بما فيها سوريا.

وإستقبل ميقاتي على التوالي وزير المال محمد الصفدي، التربية والتعليم العالي حسان دياب، ووزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس وعرض معهم شؤون وزاراتهم.
وإستقبل الرئيس ميقاتي حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وإطلع منه على الاجراءات المتخذة في سبيل تأمين الاستقرار النقدي في الاسواق اللبنانية.

ونوه الرئيس ميقاتي بدور حاكم مصرف لبنان في تعزيز الثقة بالليرة اللبنانية وتأمين سلامة القطاع المصرفي اللبناني ومواكبة الاجراءات المالية الدولية في هذا المجال. وإستقبل ميقاتي قائد سرية حرس رئاسة الحكومة العقيد أحمد الحجار وضباط السرية وزودهم التوجيهات اللازمة.

كذلك التقى باييت وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل.

بعد اللقاء قال باييت: "بحثت مع وزير الداخلية في حادثة اختطاف الاستونيين المؤسفة وفي مستوى التعاون بين السلطات الاستونية واللبنانية الذي يسير بشكل جيد، وتوافقنا بأن يستمر هذا التعاون بعقل منفتح للوصول الى النتائج المرجوة وبالتالي عودة المواطنين الاستونيين الى وطنهم".

واكد ان "العمل في هذا الاتجاه جار مع السلطات اللبنانية، وكذلك مع شركائنا من بلدان اخرى، وآمل ان يتم التعاون مع السلطات السورية لحل هذه المسألة، فهذه القضية المؤسفة هي الاهم بالنسبة الى استونيا وشعبها وهي ليست مسألة صعبة فقط بالنسبة لعائلات المخطوفين بل ايضا للمجتمع الاستوني ككل"، وأمل "ان يتمكن زملاؤنا في لبنان من حل هذه القضية ليكون بلدهم من البلدان التي يرتادها السياح الاستونيون مستقبلا".

وعما اذا كانت المعلومات التي حصل عليها من الوزير شربل ايجابية او سلبية، قال: "هذا النوع من التحقيقات الامنية شبيه بالتحقيق بالجرائم، حيث يصار الى جمع المعلومات والتعاطي مع المصادر بسرية، وعندما تحل القضية ويطلق سراح المخطوفين يكشف عن المعلومات التي تصبح مادة للنشر".

وعما اذا كانوا على الاراضي اللبنانية، لم يشأ الاجابة على السؤال.

وختم: "لن أطمئن حتى عودة المخطوفين الى بلدهم".

وبعدها زار باييت مع الوفد المرافق نظيره اللبناني عدنان منصور، وتم التشديد على التعاون مع السلطات اللبنانية في إطار متابعة قضية الأستونيين السبعة المخطوفين في لبنان.

وبعد الاجتماع، عقد الجانبان مؤتمرا صحافيا، استهله منصور بالقول: "كان لي لقاء مع معالي وزير خارجية استونيا الذي تشرف مع وفد من بلده للبحث في موضوع الاستونيين السبعة المخطوفين في لبنان منذ 23 آذار الماضي. ووضعت معاليه بصورة الوضع وأعلمته أن هذه المسألة تهمنا وتؤلمنا جدا خاصة أن الحدث وقع على الاراضي اللبنانية".

أضاف: "ان السلطات اللبنانية تتابع عن كثب ملاحقة المخطوفين من أجل العثور عليهم، وللاسف الشديد لم نتوصل حتى الآن الى معرفة موقعم ومكانهم. وفي طبيعة الحال ان السلطات اللبنانية المختصة تتابع بجد وفعالية هذه القضية من أجل التوصل الى نتيجة ايجابية والتي نأمل أن تكون في اقرب فرصة".

فمن جهته، قال باييت: "تحدثت مع زميلي وزير الخارجية اللبنانية عن موضوع خطف الاستونيين السبعة، وهذا الموضوع هو في طليعة المواضيع المطروحة في المجتمع الاستوني من أجل التوصل الى حل ايجابي له كي يستطيع هؤلاء الاشخاص العودة سالمين الى ديارهم.و بالامس كنت في اللوكسبورغ في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي وخلال هذا الاجتماع العديد من زملائي من وزراء الخارجية سألوني عن التطورات الاخيرة لهذا الموضوع، وهذا يظهر أن هناك العديد من الدول ومن السياسيين الاوروبيين الذين يهتمون له ويتابعونه باهتمام وعن كثب، ويترقبون النتائج الايجابية لهذا القضية المؤسفة".

أضاف: "تحدثت أيضا مع الوزير عدنان عن تأسيس للمشاورات السياسية التقليدية بين استونيا ولبنان، واقترحت أن تكون الجولة الاولى لهذه المشاورات في الخريف المقبل في أستونيا حيث يمكننا مناقشة التطورات في المنطقة وفي الشؤون الدولية الاخرى. وقد قدمت للوزير دعوة لزيارة استونيا وأيضا للديبلوماسيين من وزارة الخارجية".

وتابع: "والان بعد تعييننا سفيرا لاستونيا في لبنان غير مقيم فيه، أعتقد أن هناك فرصة جيدة لمتابعة التعاون في كل الامور بين بلدينا وحاليا الموضوع الاهم هو عودة المختطفين الاستونيين الى ديارهم".

وردا على سؤال، قال باييت: "طلبنا مساعدة السلطات الفرنسية لحل هذه القضية منذ البداية أي منذ 23 آذار الماضي، وفرنسا لعبت دورا كبيرا وهي مستمرة في التعاون، ولكن هناك ايضا العديد من الدول الاخرى التي تساعدنا مثل تركيا والمانيا ودول أخرى أوروبية وفي المنطقة".

سئل: هل توصلتم الى معرفة مكان المخطوفين، هل هم في لبنان أو خارجه؟ فأجاب: "لم تتضح لنا الصورة بعد، مئة في المئة".

وزار باييت للغرص نفسه قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة حيث تناول البحث موضوع الاستونيين ونتائج الاجراءات المتخذة على هذا الصعيد.

وأعلن بايت في حديث لاذاعة كوكو الاستونية من بيروت ان السلطات اللبنانية تمتلك معلومات تشير الى ان الاستونيين السبعة الذين خطفوا في لبنان قبل ثلاثة اشهر ما زالوا على قيد الحياة.

واضاف بايت: "وفقا للمعلومات التي حصلت عليها من الرئيس ميشال سليمان، فان الاستونيين المخطوفين ما زالوا على قيد الحياة، وما زال العمل على تحريرهم جاريا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل