وصرّح المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي في كابول إلى وكالة "فرانس برس"(AFP) بأن انتحاري فجر القنبلة التي كان يحملها امام باب مكاتب حاكم باراوان بشير سلانجي، وقتل مدنيان احدهما امرأة واصيب اثنان آخران، موضحا أنه من الصعب معرفة ما اذا كان الانتحاري قد فجر قنبلته قبل الاوان على مدخل المكاتب او ما اذا كان فجرها بملء ارادته لدى الاقتراب من سيارة اعتقد ان الحاكم يستقلها.
من جهته، اعلن المتحدث باسم "طالبان" قاري يوسف احمدي مسؤولية الحركة عن الهجوم في اتصال هاتفي مع الوكالة.
