وقال رئيس الوزراء البريطاني: "هناك لحظات، عندما اصحو من النوم واقرا الصحف، اتساءل عما اذا كان من الافضل ان تهمتموا انتم بالمعركة وان تتركوا لي الحديث"، مؤكدا أن المسؤولين العسكريين الذين التقاهم متفقون تماما على اننا نملك الوسائل لاداء هذه المهة طالما اقتضى الامر وعلى ان الوقت في صالحنا وضد معسكر القذافي.
وفي مذكرة سرية حصلت عليها صحيفة "ديلي تلغراف"، قال قائد العمليات القتالية الجنرال سايمن براينت ان المشاركة البريطانية في افغانستان وليبيا تشكل "ضغطا هائلا" على موارد سلاح الجو. واضاف في هذه المذكرة الموجهة الى اصحاب القرار السياسي ان معنويات الطيارين "ضعيفة" وان عددا من القطاعات يخضع "للضغط"، مشيرا إلى أن عمليتين متزامنتين (ليبيا وافغانستان) تشكلان ضغطا كبيرا على المعدات والعاملين، ومؤكدا انه اذا استمرت عملية ايلامي (في ليبيا) الى ما بعد المهل المقررة فان قدرات سلاح الجو في المستقبل ستتراجع على الارجح.
