أعلن نائب شمالي معارض أنه "من السهل جدا افتعال المشاكل من قبل أي كان بين جبل محسن ومنطقة القبة وباب التبانة والمنكوبين".
وأضاف النائب المعارض لصحيفة "الأنباء" الكويتية: "السهولة الى انتشار الفقر والتهميش والفوضى على أوسع نطاق، بالتالي فإنه يمكن لأي طرف أن يشتري مجموعة يحملها السلاح ويطلب اليها أن تقوم بهذا العمل الأمني أو ذاك".
وتابع: "لكل الاطراف مناصريهم في هذه المنطقة، وهو ما يتجلى بسرعة الاشتباكات بين الاهالي وجبل محسن. ولعل اشتباكات يوم الجمعة الماضي اشترك فيها مناصرون لكل الاطراف، بينهم من يناصرون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس عمر كرامي، حيث قتل أحد أبرز مساعدي ميقاتي في هذه الحوادث".
وشدد على أن "هذا الواقع ترك تداعياته السلبية جدا على صورة ميقاتي لدى الرأي العام السني، خصوصا واللبناني عموما"، مذكرا ان "ميقاتي دخل طرابلس يوم الجمعة الماضي وكان برفقته عدد من الوزراء فقصد أحد المساجد، حيث لقي استقبالا فاترا من قبل الموجودين. ثم جاء مقتل مساعده في احداث ذاك اليوم ليؤدي الى ارتباك شديد لدى "دولته" فأطلق هذا التصريح الغريب الذي صب فيه اتهامه على المعارضة تحديدا على تيار المستقبل وبعض حلفائه".
وعن المواقف الأخيرة للنائب ميشال عون، توقع النائب الشمالي ان يتابع الاخير "هجومه على السنة وتيار "المستقبل" بسرعة وبوتيرة متصاعدة ولن يكون كلامه عن تذكرة "وان واي تيكت" السقف الذي سيعتمد، بل من المتوقع ان يرتفع النمط الى حد بعيد جدا في العناوين التي باتت معهودة ومعروفة".
ولفت النائب أخيرا الى ان "القاضي سعيد ميرزا سيحال الى التقاعد في غضون أشهر عدة وإقالة عبدالمنعم يوسف غير صعبة، أما المشكلة الحقيقية فتكمن في اقالة وسام الحسن الذي يبقى المستهدف الاول والاخير"، مستبعدا قبول الرئيس ميقاتي اقالة اللواء أشرف ريفي "لأنه يدرك الموقع الشعبي للواء ريفي في الشمال وعاصمته طرابلس".