اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان "ايران والعراق سيبحثان مع الصليب الاحمر في مستقبل معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في العراق".
وقال زيباري في مؤتمر صحافي عقده في طهران مع نظيره الايراني علي اكبر صالحي: "لقد اقترحنا تشكيل لجنة مشتركة تضم ايران والعراق واللجنة الدولية للصليب الاحمر لتسوية مشكلة مجاهدي خلق في معسكر اشرف".
واضاف زيباري ان "هذه اللجنة ستبحث في طلبات اعضاء هذه المجموعة الذين يعيشون في معسكر اشرف وخصوصا الذين قد يريدون العودة الى ايران من دون ضغوط او عقبات".
واضاف زيباري "طلبنا من المنظمات الدولية والبرلمانات الاوروبية تشجيع عناصر هذه المجموعة على مغادرة العراق وتسهيل المغادرة للذين يرغبون بذلك".
واكد زيباري ان السلطات العراقية مصممة على اقفال معسكر اشرف قبل نهاية العام الحالي.
وتطالب السلطات الايرانية بغداد بتسليمها عناصر مجاهدي خلق الموجودين في معسكر اشرف.
من جانبه قال الوزير الايراني ان "نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي سيزور العراق للتوقيع على ستة اتفاقات تعاون تجارية خلال اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين في السادس من تموز".
ودان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كلام وزير الخارجية العراقي معتبرا انه "دليل واضح على التواطؤ مع الملالي في ارتكاب المجزرة بحق مجاهدي خلق".
وقال المجلس الوطني في بيان ان "اية محاولة للسماح بتدخل النظام الإيراني في قضية أشرف تعد خطا احمر لا يمكن خرقه وان الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة تتحملان المسؤولية حيال هذه الحالة".
واضاف "ينبغي ان لا يطعن الصليب الأحمر بمصداقيته بمشاركته في هذه الخطة القمعية التي تتعارض والقوانين الدولية".
واعتبر المجلس ان "تصريحات وزير خارجية العراق ان دلت فانها تدل على ان حكومة (نوري) المالكي لا تملك الأهلية والنية والقدرة للحفاظ على سكان أشرف فحسب، بل تحولت الى اداة طيعة في ايدي الديكتاتورية الدموية الحاكمة في إيران لإبادة معارضة النظام".