#dfp #adsense

اوباما يعلن مساء الاربعاء قراره حول حجم الانسحاب من افغانستان

حجم الخط

يعلن الرئيس باراك اوباما مساء الاربعاء للاميركيين قراره حول حجم بدء الانسحاب العسكري من افغانستان والذي قد يشمل عشرة الاف جندي حتى نهاية العام 2011.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان مقتضب "سيخاطب الرئيس الامة من البيت الابيض لعرض خطته الهادفة الى تطبيق الاستراتيجية التي اعلنها عام 2009 والقاضية بسحب جنود من افغانستان".

ولكن البيت الابيض ظل منذ ذلك الوقت مبهما حول مدى وسرعة الانسحاب وشدد على كون انه سيكون استنادا الى "الوضع على الارض".

ورجح مسؤول اميركي لفرانس برس رافضا كشف هويته ان "يشمل بدء الانسحاب من افغانستان عشرة الاف جندي على دفعتين قبل نهاية 2011".

ومن المتوقع ان يشمل هذا الانسحاب دفعة اولى من خمسة الاف جندي ستبدأ بمغادرة البلاد في شهر تموز/يوليو، كما وعد الرئيس الاميركي لدى عرضه استراتيجيته الجديدة في 2009.

وسيتبعها دفعة ثانية من خمسة الاف عنصر قبل نهاية العام، بعد انتهاء موسم المعارك التي تجري في معظمها في الربيع والصيف بحسب هذا المسؤول.

ووصف كارني خلال مؤتمره الصحافي، المعلومات التي صدرت حتى الان بانها "تكهنات"، لافتا الى ان "اوباما اتخذ قراره ويعود اليه ان يعلنه".

وسيتوجه اوباما غداة خطابه، الخميس الى قاعدة فورت دروم في ولاية نيويورك (شمال شرق) حيث سيلتقي جنودا عائدين من افغانستان، وفق البيت الابيض.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا بحسب البنتاغون 99 الف جندي في افغانستان الى جانب 47 الف جندي من الحلف الاطلسي.

واوضح كارني انه "قبل اتخاذ قراره، اجرى اوباما مشاورات دورية مع فريقه للامن القومي، وجرى ذلك للمرة الاخيرة الثلاثاء".

وسيكون على اوباما ان "يتعامل مع معادلة معقدة: عدم التضحية بالتقدم "المتواضع" الذي احرز على الارض والحرص على العلاقات "الاساسية والمعقدة" مع اسلام اباد واخذ الراي العام الاميركي في الاعتبار".

واظهر استطلاع للراي نشره مركز بو ان 56" في المئة من الاميركيين يؤيدون انسحابا من افغانستان "في اقرب وقت" في حين يامل 39 في المئة منهم بان يبقى الجنود في هذا البلد "حتى استقرار الوضع".

وسيحاول اوباما توجيه رسالة مفادها ان "الحرب التي بدأت اثر اعتداءات 11 ايلول 2001 لن تكون من دون نهاية. وكانت قمة الحلف الاطلسي في لشبونة مع نهاية 2010 صادقت على مبدأ تسليم المسؤوليات الامنية لقوات الامن الافغانية العام 2014".

وازداد عديد الجيش الاميركي في افغانستان بنحو ثلاثة اضعاف منذ تولي اوباما السلطة في كانون الثاني 2009. وقد شدد الرئيس على ضرورة منع القاعدة من استعادة نفوذها في هذا البلد.

وارتفعت المزيدا من الاصوات في الكونغرس مطالبة بانهاء العمليات العسكرية في افغانستان والتي تقدر كلفتها بنحو عشرة مليارات دولار شهريا، وخصوصا منذ مقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن في هجوم اميركي في باكستان في الثاني من ايار.

واكد جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الثلاثاء ان الولايات المتحدة نجحت في اضعاف القاعدة، معتبرا ان "هذا الامر ينبغي ان ينعكس على عدد الجنود على الارض وعلى تحديد (ماهية) المهمة".

المصدر:
AFP

خبر عاجل