#dfp #adsense

أندراوس لـ”السياسة”: سنرد على كيدية حكومة ميقاتي بالتظاهرات الشعبية وعلى سليمان العودة الى وسطيته

حجم الخط

أكد نائب رئيس تيار "المستقبل" النائب السابق أنطوان أندراوس أن "اللقاءات التي تحصل في باريس هي للتشاور ووضع خطة جديدة تكون بحجم الانقلاب الذي تعرض له فريق 14 آذار"، وقال: "إن انعقاد هذه اللقاءات في باريس مرده إلى عدم وجود الرئيس سعد الحريري في لبنان لأسباب أمنية، كما أصبح معروفا".

وكشف أندراوس لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "هذه اللقاءات ستناقش أيضا عملية حماية الحريري بعد عودته إلى لبنان في ظل الكلام التهديدي الذي أشيع في الآونة الأخيرة، والذي يحمل تهديداً مباشراً باستهدافه شخصياً، مع تزايد شراسة النظام السوري والتهديدات المتكررة"، مضيفا: "ما يتعرض له الحريري أصعب بكثير من المرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في العام 2004، لأن الوضع السوري آنذاك لم يكن بهذا التأزم والعلاقة بين رفيق الحريري والنظام السوري لم تكن بهذه الحدة، ما يفرض اتخاذ سعد الحريري أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة بعد كلام ميشال عون التحريضي والتهديدي".

وأكد نائب رئيس تيار "المستقبل" أن "المعارضة قد تلجأ للنزول إلى الشارع للتظاهر والاعتصام في حال اتخذت الحكومة قرارات استفزازية أو كيدية بما يتعلق بموضوع المحكمة والقرار الاتهامي ومعارضة القرارات الدولية التي تحمي لبنان، وعندها من حقنا النزول إلى الشارع والاعتصام والتظاهر ولكن بشكلٍ سلمي، لأننا لن نسكت عن هذا الموضوع. ومهما قالوا إن هذه الحكومة لن تتعرض للمحكمة فلن نصدقها لأنها لولا خيانات البعض لما وصلت إلى الحكم".

وأضاف أندراوس: "كل الذين اقترعوا لميقاتي وللصفدي في انتخابات 2009 ما زالوا في "14 آذار"، لكن حزب الله وحلفاؤه بقوة السلاح سرقوا هذه الأكثرية التي هي أكثرية صورية وليست أكثرية شعبية"، متمنيا على رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن "يعود إلى وسطيته بعد خروجه خاسراً في تشكيلة الحكومة، جراء المعاملة التي عومل بها من فريق حزب الله وميشال عون، وأن يبقى رئيساً لكل لبنان".

ورأى أن طرابلس مدينة منزوعة السلاح هي من مهام الدولة اللبنانية، قبل أن تصبح بعض الأحياء فيها شبيهة بالضاحية الجنوبية وبالجنوب، ويحظر على الدولة دخولها، متوقفا عند اعتراف رفعت عيد أن سلاحه موجود في المخازن وليس بيد الشعب، فتساءل: "كيف ستتعامل المؤسسات الأمنية مع هذا السلاح المعروف مصدره من حزب الله والنظام السوري فيما أهالينا في طرابلس عزل"، مستغرباً كلام وزير الداخلية مروان شربل عن عدم قدرته على جمع هذا السلاح، ومطالباً الرئيس سليمان باتخاذ مواقف صارمة أكثر قبل الدعوة للحوار، "وحتى يكون لهذا الحوار فائدة، يجب أن يعود رئيس الجمهورية لموقعه الأصلي في الوسطية، ويكون على مسافة واحدة من الجميع".

وختم أندراوس قائلا: "على قوى 8 آذار أن تطلب هي الحوار بعدما قامت بتعطيله لأن الحوارات الفلكلورية لم تعد ذات جدوى".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل