وقال لصحيفة "الشرق الأوسط": "على الأسد أن يقتنع أن الحل الأمني لم يعد مجديا وأن للشعب مطالب سياسية وليس فقط اقتصادية، هو يتعاطى مع القضية باعتبارها قضية ثانوية" متسائلا: "كيف يدعو للحوار ولا خارطة طريق لحل المشكلة الأساسية؟ كيف يتحدث عن انتخابات بعد شهرين ولا قانون أو دستور جديدا؟".
