ذكرت صحيفة "المستقبل" الإثباتات الحسية والملموسة أكدت أن من افتعل اشتباكات طرابلس هم مجموعة تابعة لرفعت عيد، حيث أظهرت التحقيقات الأوّلية أن سبب الإشكال كان إلقاء قنبلة على مجموعة من الشبان في باب التبانة، كانوا عائدين من مظاهرة التأييد للشعب السوري، عند تقاطع شارع سوريا من جهة التبانة، تلاها إطلاق نار كثيف من مجموعة عيد باتجاه الشبان.
وعلّقت مصادر مطلعة لـ"المستقبل" على هذا الأمر بالقول: "حبذا لو انتظر رئيس الوزراء قليلاً قبل أن يطلق اتهاماته بحق المعارضة، لكن يبدو أن محاولاته لأن يكون رجل دولة تواجهها معوقات كثيرة، لعلّ أبسطها عدم القدرة على ضبط الانفعال وردة الفعل"، مشيرة إلى أن "ميقاتي يعلم جيداً من وراء هذا الاعتداء، وليقل لنا لماذا لا يتوسط لدى حلفائه ولدى من أخرج التشكيلة الحكومية من عنق الزجاجة، لمنع استخدام مجموعات عيد لإشعال الفتنة في طرابلس؟".