#dfp #adsense

حرب لـ”المستقبل”: نعمل على وضع آلية لمحاسبة الحكومة الميقاتية وجمهور الحريري يحرص على حمايته

حجم الخط

كشف النائب بطرس حرب أن قوى 14 آذار تعمل على وضع آلية "لجنة نيابية أو حكومة ظل لمحاسبة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي اعادت لبنان الى عهد ما قبل خروج السوريين". واوضح ان غياب الرئيس سعد الحريري عن الساحة اللبنانية يؤثر على قوى 14 آذار وجهورها إلا ان "جمهوره يتفهم الأخطار ويحرص على حمايته".

وقال حرب في حديث لـ"المستقبل": "نعمل على تشكيل لجنة منبثقة عن قوى 14 آذار تضم نواباً وشخصيات سياسية لتضع اطاراً تنظيمياً لعملنا على صعيد دورنا النيابي. وهناك عدة أفكار مطروحة منها: حكومة ظل، متابعة يومية للعمل السياسي، تنسيق اجتماع اللجان النيابية في 14 آذار، الحضور الاعلامي والمواكبة للجان النيابية".

واضاف: "نعقد اجتماعات بعيدة عن الاعلام للوصول الى أطر تنظيمة لخلق إطار ملائم لعمل جميع الأطراف داخل 14 آذار ما يجعلنا أكثر فعالية وقدرة على مواكبة الحوادث والتطورات السياسية وأكثر قدرة على العمل المشترك في مواجهة المرحلة المقبلة".

واعتبر حرب "اننا في مرحلة جديدة من العمل السياسي تتسم بإنتقالنا الى خارج الحكم وتحوّلنا الى قوة سياسية يفترض أن تلعب دورها في مراقبة ومساءلة الحكومة وتوجيهها ومحاسبتها في حال ارتكبت مخالفات أو خرجت عن المبادئ. نحن قوى سياسية حريصة على النظام الديموقراطي والحريات والاصلاح الاداري وعلى تقديم الحلول للمشكلات المعيشية والحياتية التي يشكو منها الناس"، مضيفا: "لا بد من وضع إطار جديد للعمل السياسي. هنالك اختلاف بين المشاركة في السلطة والبقاء خارجها في مواجهة قوى سياسية مستأثرة بالحكم واحتمالات لجوئها الى ممارسة سياسة كيدية أو ثأرية. خير مثال على ذلك الكلام الذي صدر عن النائب ميشال عون (ticket one way) للرئيس سعد الحريري والكلام الذي صدر عن أحد الوزراء (وزير العمل شربل نحاس) انه يريد أن يسجن مدير عام هيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف. وهذا يتناقض مع الفصل بين السلطات لأن الوزير لا يحق له أن يصدر أحكاماً قضائية".

وتمنى وزير العمل الأسبق "ألا يبقى الرئيس سعد الحريري خارج البلاد ولكن حياته في خطر وفق معلومات مشابهة لتلك التي تلقاها الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل اغتياله. الرئيس الحريري ليس بحاجة لمواجهة مصير كمصير الشهيد جبران تويني الذي كان متواجد في باريس وعاد الى بيروت ومن ثم قتل. الرأي العام واثق من سبب بقاء الحريري في الخارج ونحن كـ14 آذار على تواصل وتنسيق في المواقف السياسية بشكل دائم معه ومع رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة. هذا الجمهور متأثر بغيابه، لكنه لا يريد أن يدفع الرئيس الحريري الى المغامرة، بالرغم من مرارة هذا الغياب وخصوصاً عن "تيار المستقبل" وجمهوره العريض وهو بالطبع لن يحاسبه بل سيحميه لكي لا يعرض حياته للخطر".

وتمنى حرب أن يكون كلام "حزب الله" "أن لا كيدية ولا ثأرية في التعامل مع الفريق المعارض" كلاما صحيحا "مع العلم أن تاريخ الممارسة السياسية لحزب الله غير مشجع لا سيما بعد لجوئه الى استخدام السلاح في الساحة الداخلية. حزب الله وحلفائه يمارسون الكيدية السياسية ويتضامنون مع من حاول أن يسخر الدولة والدستور لمصالحه السياسية. نرحّب بكلام "حزب الله" ولكن علينا أن نبقى على حذر".

واعتبر أخيرا ان "ما يحصل الآن هو اعادة تكريس الهيمنة والوصاية السورية من خلال هذه الحكومة لأن سوريا قادرة عبر تحالفاتها السياسية أن يكون صوتها ورأيها موجود في مجلس الوزراء. هذه الحكومة دفعت لبنان الى عهد ما قبل خروج السوريين في لبنان وبالتالي الى عهد الوصاية السورية في لبنان".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل