وتابعت المصادر: "اما حديثه عن سجن رومية واتساعه، فهذا موضوع نضعه في عهدة رئيس الحكومة إذ فيه نوع من إهانة لموقع الرئاسة الثالثة ونطلب منه ان يوضح ايضا اذا كان من رأي حلفائه، ونؤكد لعون ان رومية هي لمن دمّر لبنان وخاض حروب إلغاء وتحرير أدّت الى وضعه تحت الوصاية الصارمة لـ15 سنة لم ينقذه منها الا دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي كان لها الفضل الكبير في إعادة عون من منفاه الباريسي".
واضافت المصادر: "أما عندما يتحدث عون عن قلّة الأخلاق والتهذيب، فهو "المايسترو" في ذلك، وحديثه نادرا ما يتجاوز الخصر ويفضّل أن يبقى ما دونه".
