ر
أت مصادر في الأكثرية أن الهدف الأساسي من انتقال بعض أفرقاء 14 آذار الى باريس هو الاجتماع مع الرئيس سعد الحريري، ووضع خطة عمل لمواجهة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، واستكمال الاتصالات للحصول على التغطية العربية والدولية المطلوبة.
أكدت هذه المصادر لـ"الجمهورية" أن "القطوع" الكبير الذي واجهته الحكومة كان في اعلانها، "ذلك أن ردود الفعل الدولية لم تكن قوية، بل جاءت حتى أقّل مما كان يتوقعه فريق الأكثرية نفسه". وردّت المصادر أسباب ذلك الى "أن المجتمع الدولي لا يعتبر مسألة تشكيل الحكومة في لبنان مسألة أساسية في هذه الظروف التي تمر فيها المنطقة، ذلك ان هذا المجتمع وفي ضوء قراءته للانقسام العمودي في البلد لم يعد يريد إحداث بؤرة توتر جديدة".
وكشفت المصادر نفسها أن "كل الاتصالات التي أجرتها الأكثرية الجديدة، قبل الاعلان عن تشكيل الحكومة وبعده أكّدت هذا الموضوع وأظهرت أن بعض الدول العربية والغربية المعنية بالملف اللبناني ذكّرت رئيس الحكومة بضرورة الالتزام بالقرارات الدولية بما فيها المحكمة الدولية، على الأقل بالطريقة التي كانت حكومة الرئيس سعد الحريري قد التزمت بها".
وعليه توقعت هذه المصادر أن تنتهي اللجنة الوزارية المكلّفة إعداد البيان قريبا بعد استكمال كل اتصالاتها الداخلية والخارجية.