جدد الناطق بإسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي موقف الأمين العام بان كي – مون الداعي الى الى وقف العنف واطلاق حوار وإصلاحات أصيلة قبل فوات الأوان في سوريا.
وتعليقا على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد قال نيسيركي لـ "النهار": "إن الأمين العام "يأخذ علماً بتعهدات الاسد في خطابه". وحضه على "تنفيذ هذه الإجراءات من دون ابطاء وبطريقة أصيلة وصادقة"، موضحا أن هذه "يجب أن تكون جزءاً من عملية أوسع واشمل لنشر الديمقراطية".