أوضح رئيس وفد "فتح" للحوار مع "حماس" عزام الأحمد ان النقاشات بين الجانبين تركزت حتى الآن فقط على اسم سلام فياض لرئاسة الحكومة الجديدة، موضحا ان "فتح" طرحت اسم فياض وان "حماس" رفضته، واشار الى انه لم تناقش أسماء أخرى.
واكد الاحمد لصحيفة "الشرق الأوسط" رفض "فتح" لمرشح "حماس" لرئاسة الحكومة جمال الخضري، مشيرا الى ان "أصوله إخوانية ومقرب من "حماس"، والى ان الاتفاق تم على ترشيح مستقلين فقط.
ورفض الأحمد الاتهامات الموجهة لـ"فتح" بتعطيل المصالحة من خلال إلغاء لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقائد الجناح السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، وقال: "نحن الذين اقترحنا اللقاء في البداية، قلنا بدل أن ينتهي الحوار دوما إلى أننا نريد أن نعود إلى قياداتنا، نأتي بالقيادة نفسها لحسم الخلافات. وافق الرئيس ووافق مشعل، لكن المشاورات التي سبقت اللقاء أظهرت أن الخلافات على اسم رئيس الحكومة ما زالت كبيرة، وبسبب ارتباطات "أبو مازن" بموعد في تركيا الاربعاء، فإن يوما واحدا لن يكفي لحل الخلاف القائم، ولم نكن نريد أن نعود مرة أخرى من دون اتفاق". وأضاف: "اتصلنا بحماس وقلنا لهم إننا نريد التأجيل، وأبلغنا مصر كذلك، وسنرتب موعدا آخر بكل تأكيد".