رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جان أوغاسبيان أن "الحكومة الحالية جزء من المنظومة الإيرانية في لبنان، وأتت في توقيت سياسي اختاره النظام السوري"، مشيرا الى ان "قوى "14 آذار" سبق وحذرت من أن هذه الحكومة ستنتهج منطق وثقافة الكيدية والإنتقام وسياسة التشفي".
وشدد أوغاسبيان، في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (93,3) على "ان المواقف التي "أتحفنا" بها رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الثلثاء تؤكد نظرة قوى "14 اذار" إلى مستقبل عمل هذه الحكومة الذاهبة إلى أخذ البلد نحو مزيد من الإنقسامات والمواجهات بدلاً من معالجة القضايا العالقة".
ونفى أوغاسبيان الكلام عن مقاطعة نواب في "14 اذار" جلسة البيان الوزاري، معلناً أنهم "سيحضرون هذه الجلسة وستكون لهم مواقف عن سياسة الحكومة الخارجية، وموضوع السلاح، والمحكمة الدولية، إضافة إلى مواضيع الحياة الإجتماعية".واكد أن "المجلس النيابي هو المكان الصالح للمعارضة ولمراقبة عمل الحكومة وتقييم أدائها وطرح الخيارات البديلة".
وذكّر النائب أوغاسبيان بأن "14 آذار" "سبق أن أكدت رفضها الكلي لمبدأ السلاح في الداخل، والذي تم توجيهه مراراً إلى صدور اللبنانيين"، مشدداً على "الدعوة إلى نزع السلاح في كل لبنان ما عدا السلاح الموجه إلى اسرائيل. ودعا الى ان يكون هذا الاخير تحت سلطة الدولة اللبنانية.
واذ اشار الى ان موضوع سلاح "حزب الله" يجب أن يبحث داخل هيئة الحوار الوطني، وصف أوغاسبيان "كلام هذه الحكومة عن إلتزام لبنان بالعدالة الدولية "بالكلام في الهواء"، داعيا اياها "إلى إدراج القرار 1757 الأممي في البيان الوزاري والإلتزام بكل القرارات الدولية، وإلى دفع حصة لبنان من تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، وتأمين الغطاء للقضاة اللبنانيين، وإحترام الإتفاقيات الموقعة بين لبنان ومجلس الأمن الدولي".
من جهة أخرى، أكد أوغاسبيان أن "الرئيس سعد الحريري على تواصل دائم مع الاطراف كافة في قوى "14 آذار"، خصوصاً مع كتلة "تيار المستقبل"، موضحا انه يتابع التفاصيل اليومية للداخل اللبناني والمنطقة ككل. وشدد أوغاسبيان على ان عودة الحريري إلى لبنان "أمر يعود إليه وحده ووفقاً لمعطيات الوضع الامني في لبنان"، لافتاً إلى "أن مشاركة الحريري في مناقشة البيان الوزاري أمر مطروح".