رد النائب ايلي ماروني على هجوم رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وتهديده المعارضة بالذهاب الى سجن رومية، وقال: "خوفي من أن ينقلب السحر على الساحر، والذي بيته من زجاج لا يراشق الناس بالحجارة، ونحن على استعداد لفتح كل الملفات على الملأ والعلن وأمام كل الناس بدءا من العام 1990"، سائلا "عن مصير أهالي الشهداء الذين سقطوا نتيجة حرب تحرير عبثية وحرب إلغاء وعندها سنرى من الذي سيذهب الى سجن رومية".
ورأى ماروني في حديث الى اذاعة "الشرق" "أن الرئيس نجيب ميقاتي لا حول له ولا قوة"، وقال: "لقد ألفوا له الحكومة بعدما تمنع 5 أشهر، وهم اليوم يكتبون له البيان الوزاري"، مستغربا "قول ميقاتي إن الحكومة هي لكل لبنان وكل اللبنانيين".
وبشأن التشكيلة الحكومية، اشار ماروني الى "ان بعض المسؤولين "اتحفنا" بأنه لن يوقع على حكومة إلا إذا كانت متوازنة ولن يوقع على حكومة ألفها الغير"، معتبرا "ان هذا البعض تنشط واجتهد "بسحر ساحر" واصدر من بعبدا الحكومة بعد عودة النائب وليد جنبلاط من دمشق حاملا رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد للاسراع في التشكيل".
ولفت ماروني الى "ان كلام عون وغيره، سيشد عصب "14 آذار" ويعيد الإلتفاف الشعبي حولها"، معتبرا انه "يتبين للناس أن مسيرة الحرية التي قادتها قوى "14 اذار" عاد بها العماد عون الى الوراء، وردنا الى زمن الوصاية". واشار الى أنه "لا يعفي "حزب الله" من الموضوع"، مؤكدا أن "عون أصبح الناطق الإعلامي باسم "حزب الله".
واوضح ماروني ان "14 اذار" ستعارض الحكومة معارضة شريفة برلمانية ومنظمة، مشيرا الى انهم سيعتكفون في الساحات إذا اضطر الأمر، وقال: "بكلمة أوضح سنكون فجارا من أجل الدفاع عن حرية وسيادة لبنان".
اما عن مواقف جنبلاط إذا ما صدر البيان الوزاري غير متضمنٍ لبند المحكمة الدولية، رأى ماروني "أن من غير المستغرب أن يوافق على بيانهم الوزاري الذي يغطي اليوم على السلاح غير الشرعي ويقبل بوجود الدويلة في ظل الدولة، لافتا الى "أننا بحاجة اليوم الى منجم لنعرف حقيقة المواقف السياسية".
واكد ماروني أن "14 آذار" حاضرة لسلوك نهجين: نهج الشارع ونهج الدستور، مشددا على انه لا يمكن فصل لبنان عن ما يحصل في المنطقة لا سيما في سوريا. واعتبر "أننا لم نلق راحة لا في عز وقوة النظام السوري ولا في مرحلة تقهقره".