اتهم عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب محمد كباره "شبيحة نظام الأسد في لبنان" باستهداف طرابلس قصفا واعتداء وبتحريف مسار تظاهرة التضامن مع الشعب السوري"، مطالبا بتحقيق شفاف موضوعي وكامل في الحوادث التي جرت بين منطقتي باب التبانة و جبل محسن."
ودعا كباره الى "اعتقال المعتدين لوضع حد للفتن المتكررة"، مشيرا الى "ترابط واضح وجلي بين ما سمي بحوادث طرابلس ومسار التطورات في سوريا، سواء قبل الخطاب الثالث لرئيسها بشار الأسد أو بعده".
ورحب كباره بقرار مجلس الأمن المركزي سحب ملف عدد من المواطنين السوريين اللاجئين إلى لبنان من السلطات القضائية، وإطلاقهم، "ما أنقذهم من سوقهم إلى نظام الأسد لمواجهة التعذيب والإعدام"، شاكرا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على تجاوبه "مع مساعينا ومتابعتنا لقضيتهم منذ توقيفهم تلبية لرغبة أبناء طرابلس واستكمالا للجهود الصادقة التي بذلت برعاية وزير الداخلية مروان شربل لتأمين الحماية للمواطنين السوريين الهاربين إلى لبنان ومنع اضطهادهم".
ورأى كباره ان" كلام الأسد بدا وكأنه غير موجه للشعب السوري، الذي تظاهر رافضا الوعود التي يسمعها منذ عشر سنوات على الأقل"، مجددا الدعوة لإسقاط النظام. وقال: "ما قاله الأسد لشعبه رد عليه شعبه، وهذا شأن الشعب السوري حتما وهو خياره. ولكن شأننا نحن في لبنان هو تحديدا ارتدادات كلام الأسد على وضعنا عبر المهمة التي ستنفذها حكومة الرئيس ميقاتي في لبنان".
وسأل كباره: "هل تجرؤ حكومة الرئيس ميقاتي على مساءلة حزب الفقيه الفارسي عن شبكة عملاء إسرائيل التي تخترقه حتى العظم، على الرغم من مزاعم السيد حسن نصر الله بأن شبهة العمالة ممنوعة في صفوف حزبه؟". و"هل مهمة حكومة الرئيس ميقاتي تحويلنا إلى منبر في الأمم المتحدة للتآمر على الشعب السوري ورفض معاقبة نظام الأسد؟".
كما سأل كباره: "هل تجرؤ حكومة الرئيس ميقاتي على دعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ليس فقط لجهة كونها صادرة عن قرارات دولية ولكن بتبني تنفيذ مفاعيل اي قرار اتهامي يصدر عنها؟" و"هل تجرؤ حكومة ميقاتي على تحقيق مطالبنا بنزع السلاح الموجه إلى صدورنا، وأن تتمكن من الدفاع عنا إذا استهدفنا هذا السلاح مجددا؟".
وجدد النائب كبارة مطالبة الرئيس ميقاتي بالعمل الجاد لجعل طرابلس منزوعة السلاح، كما طالب القوى الأمنية بتطبيق القانون على الجميع وعدم التساهل مع أحد كائنا من كان.
وطالب كباره بدفع التعويضات لكافة المتضررين وبخطة انسانية انمائية لكافة المناطق التي شهدت حوادثا منذ عام 1975، مشددا على ضرورة السعي الجدي لتحقيق المصالحة الفعلية بين ابناء المنطقة كما جرى في منطقة جبل لبنان.