#dfp #adsense

على فرنسا وقف سياستها الإستعماريّة وسننسى أن أوروبا على الخريطة… المعلم: لا دعم عسكريا من إيران وحزب الله لسوريا بل تأييد سياسي منهما

حجم الخط

نفى وزير الخارجيّة والمغتربين السوري وليد المعلم نفيا قاطعا وجود تدخل إيراني أو من قبل "حزب الله" في ما يجري على الأرض السوريّة، مشيرا إلى وجود دعم إيراني ومن قبل "حزب الله" لسوريا من أجل تجاوز أزمتها وهناك دعم للإصلاحات التي أعلنها الرئيس السوري بشار الأسد ولكن لا دعم عسكريا على الأرض. وأضاف: "أنفي نفيا قاطعا أي دور لسوريا في تشكيل الحكومة اللبنايّة وهذه حكومة لبنانيّة 100% ولم يكن للرئيس الأسد وقت للتدخل في الشأن اللبناني".

المعلم، وفي مؤتمر صحافي، رفض التعليق على الحوادث الأخيرة في طرابلس معللا ذلك بأنه كما يرفض أي تدخل الشأن السوري لن يعلق هو على هذا الموضوع. وأضاف: "نحن مطمئنون إلى مواقف روسيا والصين ولبنان وجنوب أفريقيا مما يجري في سوريا، ونقدر لهذه الدول مواقفها تجاهنا"، مؤكدا أنه لن يكون هناك حظر جوي مفروض على سوريا أو تدخل عسكري فيها، لأنّ "كفاهم فضائح في ليبيا"، ومن حسن حظ سوريا أن لا نفط فيها يمكن أن يغطي نفقات هذا الهجوم. لا شيء مجانا في نظر الغرب، ومهما كتبت الصحافة التركيّة هذا الأمر لن يكون.

وشن المعلم في مؤتمره الصحافي هجوما مركزا على أوروبا وتحديدا على فرنسا متهما إياها بممارسة سياسة إستعماريّة تحت شعار حقوق الإنسان، وطالبا منها الكف عن ذلك. وأضاف: "ما يزعجني أن هناك ردود فعل صدرت من خارج حدودنا من مسؤولين أوروبيين معروفين لم يروا خطاب الأسد لأانهم كانوا في اجتماع وزراء الخارجيّة الأوروبيين في بروكسيل، وخرجوا للتعليق على الخطاب وتحليله وهذا ما يؤشر أن لديهم مخطط لزرع الفوضى في سوريا".

ورأى المعلم أن أي إصلاح لا يكفي، وقال: "لذلك، أنا لا أريد أن أقول لهؤلاء سوى كلمة واحدة "كفوا عن التدخل في الشأن السوري ولا تثيروا الفوضى والفتنة، لأن الشعب السوري بروحه الوطنيّة قادر على صنع مستقبله بعيدا عنكم"، مشيرا إلى أنهم في سوريا يتحرّكون وينستظلون بالمصلحة الوطنيّة الجامعة لهم، ونقول لمن يقولون إن لا جديد في خطاب الرئيس الأسد إن فيه الكثير من الجديد عبر طرح الرئيس لتعديل مواد من الدستور وقوانين جديدة كقانون الأحزاب.

واعتبر المعلم أن العقوبات الأوروبيّة على سوريا تستهدف لقمة عيش المواطن السوري، مشيرا إلى أنها توازي الحرب. وأضاف: "سننسى أن أوروبا على الخارطة وسأوصي قيادتي أن تجمّد عضوية سوريا في الإتحاد حول المتوسط، وسنتجه جنوبا وشرقا وأوروبا ليست العالم بأسره".

كما علّق على تطوّر العلاقات السوريّة – التركيّة والعربيّة، بالقول: "لا نريد أن نهدم سنوات من الجهد الذي قاده الرئيس الأسد من أجل بناء علاقات مميزة مع تركيا لذا أرجو أن يعيدوا النظر في موقفهم"، مشيرا إلى أن كل الدول العربيّة تدعم سوريا، وأضاف: "لا أريد أن أفصح عن الإتصالات التي جرت وتجري بين الرئيس الأسد والقادة العرب وبيني وبين وزراء الخارجيّة".

واتهم المعلم تنظيم "القاعدة" بالعمل على قتل عناصر قوى الأمن السوري، باقول: "لا أخفي أن ما شهدناه في بعض المحافظات من قتل لعناصر قوى الأمن والتمثيل في جثثهم يمكن أن يكون من تنفيذ تنظيم "القاعدة" ونأمل أن يكون خبر إعتقال عناصر تابعين للتنظيم على الحدود العراقيّة السوريّة صحيحا".

وتوجه المعلم لـ"الناقدين في أوروبا"، بالقول: "عليكم أولا عدم التدخل في الشأن السوري، ونقول للأصدقاء سوريا الذين تلقفوا خطاب الرئيس الأسد شكرا وللأصدقاء الذين أداروا ظهرهم لهذا الخطاب أن يعيدوا النظر في موقفهم".

وتوجه المعلم إلى "السوريين الذين يريدون التغيير"، بالقول: "تعالوا إلى الحوار الوطني وامتحنوا جديّتنا"، معتبرا أن الجلوس خارجا يخدم مصلحة أعداء سوريا، ومشيرا إلى أن هذه الديمقراطيّة في أبهى صورها. وأضاف: "إذا كانوا يطالبون بوقف العنف فليوقفوا العنف، ولا حكومة أو جيش في العالم يستدعي العنف ضد شعبه، وهناك لجنة تحضيريّة أنشأت للحوار الوطني وكل السوريين مدعوون للمشاركة في هذا الحوار".

وأكّد المعلم على كلام الأسد في عدم اتخاذ الدروس من احد في المنطقة بالقول: "لا نأخذ دروسا من أحد وبعد إنجاز الإصلاح سنقدّم للآخرين دروسا في هذا الإطار، والقافلة السوريّة ستسير مهما عوت الكلاب".

وتابع: "نقول لنبيل العربي مبروك منصبه أمينا عاما لجامعة الدول العربيّة ونقول لعمرو موسى "مع السلامة" وهي كان يتخذ مواقفه مما يجري في سوريا انطلاقا من أطماع إنتخابيّة".

وختم المعلم مؤتمره الصحافي باقول: "هناك تعليمات بتقديم كل مساعدة لمن يرغب بالحصول على جواز سفر أو يرغب بالمجيء إلى سوريا مهما كانت معارضته ولن يعتقل، عليه المجيء إلى القطر 48 ساعة كي تسوّي وزارة العدل وضعه من ثم يمكنه أن يعود إلى مكان عمله في الخارج أو البقاء في وطنه إذا أراد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل