توقّع عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر "أن يكون البيان الوزاري مموها رماديا ولا يجيب على الاسئلة" ، معتبرا أن شعار "الشعب والجيش والمقاومة" سقط بعد التجارب "لأنه لم يعد هناك سلاح مقاومة في نظر "14 آذار".
وشدد الضاهر في حديث الى محطة "الجديد"على "أن موقف فريق "14 آذار" ككل لا يزال رافضا لمنطق السلاح في الداخل"، مشيرا الى أنه تم "اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري بطرق غير طبيعية، وذلك بسبب المواضيع التي حاول فريق "8 آذار" فرضها على الحكومة والتي تتعلق بالمحكمة الدولية وسلاح "حزب الله" وشهود الزور".
ودعا الضاهر الفريق الآخر "الى الاختيار بين الدفاع عن لبنان كما يريد الشعب اللبناني أو الاستفراد بحمل السلاح بحجة الدفاع عن لبنان"، مؤكدا ان قوى "14 آذار" حريصة على التعامل مع كل أبناء البلد من دون أي نظرة إقصاء أو تهميش لأي فريق بعكس الفريق الآخر".
وإذ دعا الى "الابتعاد عن اللغة العدائية والثأرية لأنها لا تبني بلدا"، لفت الضاهر الى أن "النائب ميشال عون رفض اتفاق الطائف وانتخابات الرئاسة وتمرد على الشرعية، ولو كان هناك خلافا بالرأي يجب أن يمارس عبر صندوق الاقتراع والممارسة الديمقراطية".
في سياق آخر تطرق الضاهر الى حوادث طرابلس، ورأى أن "هناك تقصيرا"، كاشفاً عن معلومات تفيد بأن "هنالك من يريد ارتداء ثياب الجيش اللبناني لخطف بعض الناس في عكار"، واضعا تلك المعلومات برسم الجيش اللبناني".