#dfp #adsense

منصور: إيران تريد الأمن والاستقرار للمنطقة وحريصون على تمتين العلاقات معها

حجم الخط

أكد وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور "ألا أطماع لايران في أي بلد آخر وانها تريد الأمن والاستقرار للمنطقة"، مشيرا الى "حرص لبنان على تمتين علاقاته معها".

واثنى الوزير منصور في حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" على "الدعم المادي الذي قدمته طهران للبنان وعلى وقوفها إلى جانبه في إعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية الإسرائيلية خلال (حرب تموز)"، مشددا على اهمية تفعيل البروتوكولات الموقعة بين البلدين ووضعها حيز التنفيذ العملي بما يخدم الطرفين ويحقق المصلحة المشتركة للبلدين.

وعن الانتقادات التي توجه للحكومة اللبنانية الجديدة بشأن علاقتها مع إيران وعلى خلفية كونه سفيراً سابقاً للبنان في طهران، قال الوزير منصور: "نحن لا نكترث للانتقادات التي توجه إلى لبنان فيما إذا أراد أن يقيم علاقات صداقة أو علاقات اقتصادية أو سياسية مع بلد آخر، لبنان دائماً يبحث عمّا يلائمه ويعزز من علاقاته مع الآخرين".

ووصف الوزير منصور "دور إيران الإقليمي في المنطقة بالمتوازن"، معتبرا "أنها تريد تجنيب المنطقة الهيمنة والتدخل الخارجي وان تتمتع بالاستقرار والاستقلال السيادي والسيادة الكاملة دون أي تدخل من الخارج".

وكشف منصور انه سيغادر الى طهران يوم الجمعة القادم لتمثيل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، لافتا الى انه سيحمل رسائل شفهية إلى المسؤولين الإيرانيين.

وبشأن ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن صيغة توافقية في شأن المحكمة الدولية ترضي الأطراف اللبنانية، قال الوزير منصور: "ليس هناك صيغة توافقية داخل البيان الوزاري، البيان الوزاري يعبر عن رأي الحكومة اللبنانية ككل، وهو بيان واحد لا يتجزأ ويمثل كل الأطراف وهو بيان الحكومة وبيان الدولة اللبنانية، ويرضي لبنان، ولا يستفز أحدا".

وعن موقف لبنان من الاتفاقية التي وقعتها قبرص مع اسرائيل بشأن التنقيب عن الغاز والنفط في البحر، رأى الوزير منصور ان "هذا الاتفاق يلحق ضرراً بالمصالح اللبنانية خصوصا أنه يضم جزءاً من المياه الإقليمية اللبنانية في المنطقة الاقتصادية الخالصة إلى إسرائيل، ما يجعلها تقوم بالتنقيب في هذه المنطقة"، وقال: "هذا الامر من حقنا، وسنتابع الاتصالات الدبلوماسية والإجراءات القانونية لإثبات حقنا والحفاظ علي حقوقنا المشروعة".

المصدر:
IRNA

خبر عاجل