#dfp #adsense

لائك التهديدات ولاوي الأذرعة (بقلم باسم عواد)

حجم الخط

عجيبة التصاريح الإستفزازية التي يرجم بها العماد ميشال عون الأهداف التي يحددها له قادة "تهشيم" الوطن الذين إرتضى "حمايتهم" وفُتاة ولائمهم، مقابل تغطيته لمؤامرة مسخ صورة لبنان وقضمهم لسلطات دولته وحصارهم لفرقاء أساسيين ساهموا بمثابرة دؤوبة في بنائه عمراناً ورسالةً حضارياً ونظاماً ديمقراطياً، لأن هؤلاء ناهضوا نزعة هيمنتهم وترهيبهم بالسلاح وإنفلاشهم الديموغرافي وقضمهم للأراضي وزعزعتهم الدائمة للإستقرار.

إن رئيس تكتل " التغيير والإصلاح " المنقلب بحدّة على ثمار نضال الشباب السيادي يظنّ أنه أقوى في كنف الدويلة المذهبيّة ولو كانت هذه القوة المستعارة ستسحق كيان الوطن لنصب "مضارب" عشيرة "الممانعة". نشوة حقنة القوة الموقتة تجعله يصخب وينطق بكلام يربأ حاميه عن إطلاقه فيتوعّد هو بـ"ليّ ذراع" أمريكا وأوروبا ويكيل التهديدات علنياً و باطنياً لقوى "14 آذار" تارةً بالاغتيال وطوراً بالسجن أو النفي.

إنّ تسليف الأرصدة الوهميّة التي أغدقها عليه حاميه تضطرّه إلى تسديد فواتير باهظة الثمن تضعه في نوبات نزق وأطوار غير مألوفة تحرفه عن الصواب وتوقعه في مطبّات تودي إلى السجن في ظروف طبيعيّة. إن المجاهرة بالتغيير والإصلاح ومكافحة الفساد لا تغفر الذنوب ولا تضفي العفّة على مطلقها طالما الوقائع والحقائق تفضح الإدعاءات. لا مناص من محاسبة الحكماء للمتهوّرين والفاجرين والمنقلبين على القيم الوطنية وساعة الحساب دنت.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل