#dfp #adsense

المؤتمر الثاني لرجال الأعمال اللبنانيين الفرنسيين في باريس: تشديد على اهمية المبادرة الفردية والاستثمار

حجم الخط

للسنة الثانية على التوالي عقد مؤتمر رجال الأعمال اللبنانيين الفرنسيين تحت عنوان "الإستثمار في لبنان "فرص وتحديات" بحضور رئيس كتلة نواب زحلة الدكتور طوني أبو خاطر والنائب المهندس جوزيف المعلوف والخبير الإقتصادي الدكتور مروان اسكندر إضافة الى منسق القوات اللبنانية في اوروبا المهندس جورج أبي رعد وممثل القوات اللبنانية في فرنسا الأستاذ بيار بوعاصي وعدد كبير من رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمثقفين والإعلاميين.

في بداية اللقاء وبعد النشيدين اللبناني والفرنسي، أكد بيار بو عاصي، ممثل القوات اللبنانية في فرنسا بأن الإزدهار الإقتصادي و رفاهية المواطن اللبناني هم في صلب العمل السياسي للقوات اللبنانية. و ذكر بو عاصي بأن الإزدهار لا يتم إلا من خلال دورة تجارية سليمة يكون في صلبها المبادرة الفردية والإستثمار، و هذا ما ميز المجتمع اللبناني عبر الأجيال. و ختاما شدد ممثل القوات في فرنسا على حرص القوات اللبنانية بناء دولة المؤسسات و القانون لأن الدولة وحدها تسمح بتحصين الأمن و العدالة و هما شرطين أساسيين للإستثمار و الإزدهار.

بعدها تحدّث الخبير الإقتصادي الدكتور مروان اسكندر فأعطى لمحة مفصّلة عن الواقع الإقتصادي في لبنان وعن معدّلات العجز والنمو الإقتصادي خلال السنوات الأخيرة، وتطرّق إلى المشاكل التي تعتري القطاعات الإقتصادية والإدارية في لبنان والتي تحدّ من تطوّر هذه القطاعات وتفقد الإنتاج اللبناني قدرتها التنافسية مع السلع المستوردة من الخارج.

اسكندر شدّد على أهمية الموقع الجغرافي والإقتصادي للبنان وعلى الدينامية التي يتحلّى بها اللبنانيون وقدرتهم على التكيّف والتأقلم مع الواقعين السياسي والأمني اللامستقرّين في غالب الأحيان مما يجعل السوق الإستثمارية والإنتاجية في لبنان رهينة الأوضاع والتطورات. وإذ أعرب عن أهمية أن يستثمر رجال الأعمال اللبنانيين المغتربين في وطنهم لبنان، لفت إلى الحاجة لأن ينقلوا خبراتهم الهامة الى وطنهم وأن يعملوا على دفع عجلة الإقتصاد خصوصاً وأنّ تحويلات اللبنانيين المالية الى لبنان تساهم إلى حدّ كبير في تخفيف حدّة العجز الإقتصادي اللبناني.

وعدّد بعض المشاكل التي تعيق الإستثمار في لبنان ومنها عدم تطوير شبكات الإتصالات والحصول على خدمات هذا القطاع بأسعار مرتفعة مقارنةً مع الدول المجاورة، إضافة إلى بطء شبكة الإنترنت في لبنان وانقكاع الكهرباء لأوقات طويلة. فضلا عن عدم وجود التسهيلات والحوافز للمستثمرين و عبء الملف الإداري الذي يواجه المستثمر في لبنان.

أما النائب المهندس جوزيف المعلوف فقد عرض بإسهاب معايشته لعودة بعض المغتربين للإستثمار في لبنان وأوضح أهمّية هذه الخطوة التي تنمّي المجتمع وتقوّي دعائم الإقتصاد اللبناني. وشدّد معلوف على أهمية الإستثمار والتجذّر في الوطن الأم وجعله قضية حياة بحيث نسعى بالوسائل المتاحة كافة الى تقدّمه وازدهاره معتبراً أن على كل المغتربين ان لا ينسوا أنهم مسافرين وليسوا مهاجرين ووطنهم الأم في حاجة إليهم وتطوّره يعتمد أيضاً عليهم. فكل نشاط يقومون به في الخارج يجب أن يلحظ بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مصلحة وطنهم، وكل استثماراتهم فيه يجب أن تنْشُد ليس الربح المادّي فحسب، بل يجب أن تساهم في إنمائه. من هذا المنطلق وُجِب أن يبقى الإستثمار في لبنان رغم كل الصعوبات والتحديات رمزاً للترابط بين المستثمر ووطنه، وواجباً وطنياً لا يمكن تجاهله أو التقصير في إتمامه.

وشرح النائب معلوف أبعاد العودة لتأسيس الشركات للإستثمار في لبنان أو على الأقل إنشاء فروع للشركات المؤسسة في الخارج. كما أشار إلى الدور المهم الذي يلعبه رجال أعمال لبنانيين مع حكومات الدول الأجنبية مما يسمح بوضع برامج إنمائية لبعض القرى والمدن اللبنانية.
في نهاية اللقاء الذي قدّمه مسؤول رجال الأعمال في القوات اللبنانية في أوروبا الأستاذ زاهي هلّيط، أجاب المحاضرون على أسئلة المشاركين. ومن ثم انتقل الجميع لتناول العشاء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل