أولاً: في هذه الحكومة كما في سابقتها عدد الوزراء المسيحيين هو خمسة عشر وزيراً وبالتالي من ناحية العدد ليس ثمة تصحيح ولا زيادة ولا إنجازات.
ثانياً: إن الوزارات عينها التي كانت مع المسيحيين على مختلف إنتماءاتهم في الحكومة السابقة بقيت معهم ولم يتغير شيء سوى أننا استعضنا عن وزارة الشؤون الإجتماعية بوزارة البيئة. ونترك للرأي العام أن يقرر أي من الوزارتين أهمّ.
ثالثاً: الفارق الوحيد الذي يميّز هذه الحكومة عن سابقاتها هو أن الحقائب الوزارية المسندة الى المسيحيين مصادرة من قبل فريق واحد وبالتالي لا تمثل سوى جزء من المسيحيين.
إن التوازن يتحقق بالقدرة التقريرية الفعلية في المسائل المصيرية وليس أبداً بنفخ الأحجام وتضخيمها و إن أي كلام غير مستند الى أرقام ومعطيات ووقائع لهو إلا كلام مضلل على الدوام، لذلك أردنا بملاحظاتنا هذه أن نصوّب هذا كلام، كي لا يصدق الرأي العام أن التمثيل المسيحي قد ربح إضافات في هذه الحكومة أو أن التوازن في البلد أصبح مُحققاً.
