اكد المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي ان الثوار في بلاده سيستمرون في القتال حتى النصر وتحرير ليبيا، حتى في حال وقف حلف شمال الاطلسي العمليات العسكرية التي ينفذها.
وجاء كلام المتحدث باسم المجلس محمود شمام في ندوة حول النزاع في ليبيا دعا اليها مركز كارنيغي للشرق الاوسط في بيروت، وأدارها نائب رئيس الدراسات في المركز ونائب رئيس الوزراء الاردني السابق مروان المعشر.
وقال شمام ان "الشعب الليبي خرج من القمقم وسيقاتل بشراسة حتى النهاية، حتى ننتصر. الشعب الليبي صبور لا يخوفه معمر القذافي".
واضاف "حتى لو انسحب الناتو (حلف شمال الاطلسي)، سنقاتل بأسناننا، سنقاتل حتى نحرر هذا الوطن، ولا نخشى انسحاب الاطلسي".
وتابع "في مصير الشعوب، ليس ميزان القوى الكلاسيكي هو الذي يحدد من يربح بل ميزان القوى المعنوي. والشعب الليبي الذي ذاق طعم الحرية لن يرضى باي شيء آخر".
واكد شمام، ردا على اسئلة من الموجودين من صحافيين وناشطين ومثقفين، ان هناك مصدرين لسلاح الثوار الليبيين: "اسلحة متوسطة مثل ار بي جي من بعض الدول العربية التي لم يسمها، واسلحة خفيفة ورشاشات اشتراها الليبيون في الخارج".
واوضح ان السلاح الموجود "هو سلاح خفيف ومحدود، لان السلاح المعقد يحتاج الى تدريب ولا وقت للتدريب".
واكد ان المجلس الوطني الانتقالي لم يتسلم حتى اليوم اي مبلغ نقدي بين المساعدات التي تقدم له. "كل المساعدات التي تصلنا عينية: مواد غذائية وادوية وقليل من الاسلحة. ورغم ذلك استطاع السكان توفير الغذاء والدواء بامكاناتهم الذاتية وامكانات الليبيين في الخارج".