اعلن مسؤول لبناني لوكالة "روترز" ان الحكومة الجديدة قد توقف تعاون الدولة اللبنانية مع المحكمة واسهامها في تمويلها وانها من الممكن ان تسحب القضاة اللبنانيين منها.
واكد المسؤول "ان الحكومة بشكلها الحالي لن تقبل ان يكون موقع لبنان ضد سوريا ولن تسمح بوجود من يروج للمشروع الاميركي على حساب سوريا".
واضاف "كما وقفت سوريا الى جانب لبنان في حربه ضد اسرائيل عام 2006 فان لبنان سيقف الى جانبها في معركتها والتي لا تقل خطورة عن حرب 2006 وان اختلفت الادوات والاشكال".
وعن ظروف تشكيل الحكومة، قال المسؤول اللبناني "اعتقد الناس في البداية ان الفراغ سيكون لمصلحتنا ولكن بعد الاحداث في سوريا لاحظنا ان الفراغ سيكون مؤذيا."
في السياق نفسه، اكد مسؤول لبناني اخر طلب عدم الكشف عن اسمه "سوريا هي بمثابة الرئة لحزب الله وهي جبهة الاسناد له من ناحية الحصول على السلاح وغيره".
بدوره، اعتبر هلال خشان المحلل السياسي في الجامعة الاميركية في بيروت "حزب الله متوتر جدا وهم قلقون بشأن التطورات في سوريا. العاصفة تتجمع الآن وبعدها سوف يتغير كل شي. وفي كل الحالات وبصرف النظر عن اي شيء يحدث في سوريا لن تكون التطورات هناك في صالح حزب الله".
واستبعد اوغوستس ريتشارد نورتون الذي وضع كتابا عن حزب الله امكان وقوع حرب اقليمية شاملة لكنه قال ان احتمال وقوع حرب اسرائيلية لبنانية قائم.