زادت الولايات المتحدة عديدها ثلاث مرات تقريبا في افغانستان منذ تسلم الحكم باراك اوباما الذي سيعلن الاربعاء بداية الانسحاب العسكري. وفي ما يأتي كبرى مراحل الحرب في افغانستان:
-2001، الحرب على الارهاب:
بعد اقل من شهر على اعتداءات 11 ايلول، شن الرئيس الاميركي جورج بوش هجوما واسعا في افغانستان ضد تنظيم القاعدة ونظام طالبان الذي سرعان ما اطيح به.
وبالاضافة الى العملية الجوية، دعمت الولايات المتحدة تقدم افغان في تحالف الشمال بواسطة فرق شبه عسكرية لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) وقوات خاصة.
وانتشر حوالى الف جندي اميركي في تشرين الثاني. وناهز عددهم 10 آلاف في السنة التالية.
-2002-2007، الحرب المنسية:
بات العراق الشغل الشاغل للولايات المتحدة. وعاود عناصر طالبان ومجموعات اسلامية اخرى الظهور في معاقلهم بجنوب البلاد وفي شرق افغانستان، الذي يستطيعون الوصول منه بسهولة الى المناطق القبلية الباكستانية.
وفي 2007، قال رئيس اركان الجيوش الاميرال مايك مولن "في افغانستان، نقوم بما نستطيع القيام به. وفي العراق، نقوم بما يجب ان نقوم به". وبلغ عديد القوات حوالى 20 الف جندي اميركي في افغانستان.
– 2008، اليقظة:
بعدما اتسعت انتفاضة حركة طالبان، واجهت ادارة بوش انتقادات متزايدة لأنها اهملت الوضع في افغانستان.
وطالب القائد الاميركي في افغانستان، الجنرال ديفيد ماكيرنن بعناصر بشرية لوضع استراتيجية حقيقية من اجل مواجهة الانتفاضة. ووافق جورج بوش على ارسال 17 الف جندي.
– 2009، حرب اوباما:
في الاشهر الاولى من رئاسة باراك اوباما، تضاعف عدد الجنود الاميركيين في افغانستان، وناهز 68 الف رجل. وفي كانون الاول/ 2009، امر بارسال 30 الف جندي اضافي فارتفع عدد الجنود الاميركيين الى 100 الف وحوالى 50 الف جندي من الحلفاء.
والهدف هو "كسر شوكة" عناصر طالبان وتعزيز المؤسسات الافغانية وخصوصا تدريب القوات الافغانية.
وتزامنت هذه الاستراتيجية مع موعد بدء الانسحاب في ايلول 2011.
– نحو الخروج بحلول نهاية 2014:
سيعلن اوباما مساء الاربعاء قراره حول بدء الانسحاب الاميركي وسرعته.
وتواجه ادارته والكونغرس انقساما. فوزارة الدفاع تدعو الى خفض متواضع لتعزيز "مكتسبات هزيلة" على الارض، الا ان عددا كبيرا من النواب ومستشاري الرئيس يدفعونها الى انسحاب اكبر. ومن الضروري اخذ تكلفة الحرب والرأي العام في الاعتبار، وخصوصا منذ مقتل اسامة بن لادن في الثاني من ايار.
ومن المقرر ان تنقل المسؤولية المسؤولية الامنية كاملة الى القوات الافغانية قبل نهاية 2014.