#dfp #adsense

“اللواء”: إجتماع ليلي لقيادات 14 آذار وخليّة أزمة لإدارة يومية للمعركة السياسية

حجم الخط

اشارت المعلومات لصحيفة "اللواء" الى ان نواب المعارضة يحضرون عدة كاملة للعمل لشن اوسع هجوم على الحكومة التي يعتبرونها من صنع "حزب الله" وسوريا، التي نفت، الاربعاء، على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم اي علاقة لبلاده في تشكيلها، باعتبار ان لا وقت للرئيس بشار الاسد للتدخل في الشأن اللبناني، مردداً عبارة الرئيس ميشال سليمان، في أوّل جلسة لمجلس الوزراء بأن الحكومة صناعة لبنانية مائة في المائة".

ولفتت هذه المعلومات لـ"اللواء" إلى أن قيادات 14 آذار تعتزم عقد اجتماع موسع قبيل جلسة الثقة، على غرار اجتماع "بريستول-2"، قد يُشارك فيه الرئيس الحريري، في إطار التحضير لمعركة مواجهة الحكومة في المجلس، حيث سيكون هناك حضور طاغ لنواب المعارضة، الا أن معلومات أخرى قالت أن وفداً من الأمانة العامة سيتوجه إلى باريس في غضون الايام المقبلة للقاء الرئيس الحريري مجدداً والذي فوّض قيادة تيّار "المستقبل" التنسيق مع فرقاء المعارضة في كل ما يتعلق بتحضيرات المواجهة التي تتطلب المزيد من رص الصفوف، وربما أحياناً التضحيات، على حد ما نقل عن لسان الحريري لوفد الأمانة العامة الذي زاره في باريس قبل أيام والذي ضم النائب مروان حمادة والنائبين السابقين فارس سعيد وسمير فرنجية.

وكشف مصدر مطلع على لقاءات باريس مع الرئيس الحريري أن الاجتماعات تمخضت عن الاتفاق على "تشكيل خلية مهمتها إدارة الموقف السياسي اليومي لهذه القوى في إطار المعركة المفتوحة مع حكومة حزب الله وسوريا في لبنان بغية اسقاطها".

كما كشف المصدر أن قوى الرابع عشر من آذار بدأت ورشة تفكير مكثفة بشأن الصورة التي ستظهر فيها كقوة معارضة للمرة الأولى بعد انتخابات العام 2005 وذلك من خلال "منبر مجلس النواب خلال جلسة منح الثقة".

ولفت المصدر إلى أن النقاشات الغنية الجارية تطال "تحديد عناوين المعركة السياسية المقبلة وكيفية التعامل معها بدءاً من موضوع ولادة الحكومة وسياقات هذه الولادة اكان السياق المحلي أي سلاح حزب الله وخيانات بعض النواب لأصوات ناخبيهم أو السياق الإقليمي، أي الدور السوري الحاسم في تسريع هذه الولادة". كما يطال النقاش تحديد "طبيعة الموقف الذي سيتخذ من رئيس الجمهورية في ضوء المواقف التي يعتبرها البعض داخل قوى الرابع عشر من آذار انها تنم عن تناغم مفاجئ وملحوظ بين الرئيس سليمان وعون".

وقال أن قوى 14 آذار تناقش عدداً من السيناريوهات التي ستعتمد في الجلسة وبينها ثلاث. إما المقاطعة التامة وإعلان هذه المواقف من خارج البرلمان وإما تحويل جلسة الثقة إلى مناسبة 14 اذارية تعيد ترسيم الموقف السياسي لها مع مغادرة قاعة المجلس لحظة التصويت وإما سيناريو ثالث يشبه الثاني مع حجب الثقة عن الحكومة.

وعلم أن اجتماعاً تناول بعض هذه العناوين ناقشته قيادات قوى 14 آذار في اجتماع ضمها ليل الاربعاء".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل