#adsense

عون مريض سياسي ونفسي؟!

حجم الخط

لم يصدق العماد المتقاعد ميشال عون الى الان انه اصبح في صلب السلطة، والا لانتفت حاجته الى السب والشتم والتجريح بخصومه، وبشكل اظهره مريضا سياسيا ونفسياً واخلاقياً بتفوق منقطع النظير وقد جاء توصيف المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري لتصرفات عون بمستوى اعتباره من اصحاب النفوس المريضة. ولو شاء من صاغ البيان مجاراة عون في كلامه وتصرفاته لما تورع عن وصفه بانه فاقد الاصول واللياقة (…) لاسيما ان عون عندما يأتي على ذكر خصومه يتجاهل ابسط قواعد احترام الذات، ربما لانه يفتقر الى احترام ما يمثله … بل ما هو المقصود بمن يمثلهم كحال سياسية!

في معلومات ويكيليكس عن تصرفات عون السياسية، ما يؤكد فرضية مرضه طالما ان قصصه الانقلابية على خصومه وعلى من يعتقد انه كان في وسعه التفاهم معهم من غير المسيحيين، بدليل وصفه حلفائه من الطائفة الشيعية بانهم اصحاب ثقافة متقلبة. وهو يقصد بذلك التجريح بهؤلاء كي يصل الى التبرؤ مما هم عليه وفيه سياسيا ووطنيا (…)

وعندما يقول مسؤول في الحزب التقدمي الاشتراكي ان عون متسرع، فهو يقصد الدلالة على استخدام الاخير السياسة الانتقامية القائمة على ديماغوجية، على اساس ما صدر عنه من لحظة دخوله المتأخر المجال السياسي. وفي معلومات ويكيليكس، التي لم تعد قوى 8 اذار تأتي على ذكرها، مجموعة دلائل تفضح طريقة تعاطي الجنرال المتقاعد في الشؤون العامة، لاسيما انه يصب اهتمامه على المجالات التي تقربه من رئاسة الجمهورية، مع انه يعرف انها طويلة على (…) وبعيدة عنه. والافضل له ولمن يخطط لهذا المشروع الغوغائي صرف النظر عن مقاربة فكرة الرئاسة الاولى بعدما اثبتت التجارب انه غير اهل لها، خصوصا ان توليه قيادة الجيش ورئاسة الحكومة العسكرية اورث البلد الاف الضحايا والمزيد من الدماء والدمار (…) والادلة على ذلك اكثر من ان تحصى!

وفي المقلب السياسي الاخر، بدا كلام وزير الخارجية السورية وليد المعلم على تناسي وجود ثقل دولي في العالم اسمه الاتحاد الاوروبي بمستوى نظر عون كحال مرضية متفاهمة لا بد وان تصل بلبنان الى ما سبق لهذا البلد ان وصله من مراحل ما قبل الثورة الاستقلالية الثانية وهذا بدوره مرشح الحصول في سورية على قاعدة النظرة المرضية الواحدة المتفاقمة في البلدين؟!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل