#dfp #adsense

وهبي: الكيدية السياسية والتحريض المستمر لفريق أساسي في الحكومة يعبر عن انفصام في أداء هذه الحكومة

حجم الخط

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب أمين وهبي ان الخطاب طريقة النفي السورية للتدخل في تشكيل الحكومة، إضافة الى نفي قوى في "8 آذار" لهذا التدخل، كانت مصاحبة ومرافقة لكل الأداء السوري حتى في زمن الوصاية المباشرة أثناء وجودهم في لبنان، لافتا الى أن سوريا طلبت بشكل مباشر تشكيل الحكومة اللبنانية وجاءت التشكيلة لتؤكد أن ما ظهر من خلافات أو من خطاب أو إثارة بعض المعارك الوهمية لم يكن يعكس حقيقة استعصاء الحل بينهم بشأن مشكلة المقاعد بقدر ما كان إضاعة للوقت لتأتي الساعة السورية المناسبة للتشكيل.

وهبي، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، اعتبر ان الكيدية السياسية والتحريض المستمر لفريق أساسي في الحكومة يعبر عن انفصام في الأداء وفي التعاطي ولا سيما مع موضوع الحريات، فعندما يكونون خارج السلطة تفيدهم المطالبة بالحريات وعندما يكونون في السلطة يقمعونها بالتهديد وممارسة سياسة القمع والسجن والنفي، مؤكدا أن المعارضة ستواجه بالمنطق السياسي وبالحجة والبرنامج.

وعن موقف النائب وليد جنبلاط، أشار وهبي الى أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجنبلاط كانا مهددين في فترة الرئيس سليم الحص والرئيس اميل لحود، وقد عانى الإثنان من الكيدية وسوء استخدام السلطة والنفوذ، معتبرا أن وزراء ونواب جبهة النضال الوطني يعبرون عن موقفهم برفض سوء استخدام السلطة وأنهم سيواجهون الممارسات الكيدية. وأضاف: "نشدد على الحرية ومبدأ تداول السلطة"، مؤكدا أن اعتراضنا جاء على الطريقة التي شكلت بها الحكومة من خلال سطوة السلاح.

وتعليقا على موضوع المحكمة الدولية، اعتبر انه يشكل بندا خلافيا في البيان الوزاري، فهم يحاولون إظهار أنهم ليسوا على خلاف مع المجتمع الدولي والشرعية الدولية والعربية والقوانين اللبنانية والدستور، وفي الوقت نفسه يحاكمون المحكمة، مؤكدا أنه في المقاييس المحكمة هي التي تحاكم والتي تسأل وتعطي حق الدفاع وتحفظ لهم قرينة البراءة. وأضاف: "نسمع منهم كلاما معسولا بأنهم ليسوا ضد العدالة ويبحثون في الوقت نفسه عما إذا كانت المحكمة مسيسة أم لا"، موضحا أنه من خلال أداء المحكمة حتى اليوم تبين أنها أظهرت شفافية ومستوى عال من الحيادية والمهنية، كما أن مشكلتهم ليست مع أداء المحكمة إنما لأنها تقطع طريق الإغتيالات السياسية.

وردا على سؤال عن مواجهة الحكومة، قال وهبي: "نحن سنواجهها من خلال أدائها. أما بالنسبة لما حصل مؤخرا عندما حاول الرئيس نجيب ميقاتي أن يغمز من قناة المستقبل وقوى "14 آذار" بأنها كانت مسؤولة عن أحداث طرابلس فقد كنا نواجه حكما اعتباطيا في إلقاء التبعية على الآخرين، وبعد ساعات قليلة أدرك الرئيس ميقاتي أنه غمز ظلما من قناة المستقبل لأنها لا تعتمد مبدأ السلاح وحسم الخلافات بالقوة".

وأشار النائب وهبي الى أن الرئيس فؤاد السنيورة قال للرئيس ميقاتي خلال توجهه إليه بخصوص حوادث طرابلس بأننا سندعمك إن سرت بشكل شفاف مسؤول ونهائي في موضوع نزع السلاح في مدينة طرابلس ووضع آلية شفافة تضمن نزع السلاح من كل الأفرقاء وتكون طرابلس نموذجا بأن يكون السلم الأهلي مصونا بالشرعية اللبنانية.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل