#dfp #adsense

الراعي من روما: مشروع الشرق الاوسط هدفه تقسيم العالم العربي الى دويلات طائفية

حجم الخط

شارك البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي في قداس افتتاح اعمال مؤتمر المؤسسات المانحة لكنائس الشرق R.O.A.C.O.، وهي مؤسسات كاثوليكية غير حكومية، برئاسة رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري.

استهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة للكردينال ساندري رحب فيها بالحضور، معبرا عن فرحه بانتخاب البطريرك الراعي على رأس الكنيسة المارونية التي تعيش معه ربيعا جديدا عنوانه الشركة والمحبة. ثم شدد على اهمية المؤتمر الذي يخصص اليوم الاول من أعماله للبحث في حاجات بلدان الشرق الاوسط للمساهمة في استقرارها وللتعبير عن التضامن معها عبر دعم المشاريع الانمائية لابنائها.

بعد ذلك، استمع المشاركون الى محاضرة البطريرك الراعي تحت عنوان "الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية في لبنان والشرق الاوسط". وقد تناول فيها عناوين ثلاثة:

– الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الشرق الاوسط.

-أبعاد هذه الاوضاع ومخاطرها على المواطنين عامة والمسيحيين خاصة.

-التطلعات المستقبلية من الناحيتين:

أ- السياسية: وذلك وفقا لما ستؤول اليه المظاهرات والاعتراضات في العالم العربي، مع ما تنطوي عليه من مخاوف في حال انتهت الامور الى انظمة متشددة طائفيا. وما يخشى ان تؤول اليه وهو مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي على ما يبدو، يرمي الى تقسيم بلدان العالم العربي الى دويلات طائفية.

ب- دور الكنيسة حيال هذه الاوضاع، وهو ما رسمه سينودس الاساقفة من اجل الشرق الاوسط للمحافظة على وجود المسيحيين في أوطانهم من اجل خدمة مجتمعاتهم على المستوى الثقافي والاقتصادي والانمائي.

بعد مداخلة البطريرك الراعي جرى نقاش وطرح لعدد من الاسئلة التي عكست اهتماما كبيرا لدى ممثلي المؤسسات المانحة بالسلام والاستقرار في بلدان الشرق الاوسط.

وفي جلسة بعد الظهر، استمع المؤتمرون الى مداخلة بطريرك الاقباط الكاثوليك الكاردينال انطونيوس نجيب الذي تحدث عن اهمية السينودس الخاص من اجل الشرق الاوسط.

وكان البطريرك الراعي التقى ظهرا المسؤول عن العلاقات العامة في حاضرة الفاتيكان المطران بيتشو BECCIU.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل