رأى رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب "ان قدر سوريا أن تكون في هذا الموقع الجغرافي المهم والقاتل أحيانا، فهي على حدود فلسطين المحتلة، والعراق المحتل، وعلى حدود لبنان الذي يحاولون نقله من مكان إلى آخر". وقال: "لذلك، المطلوب منها العودة بالسياسة إلى داخل حدودها، والتنازع في ما بينها لتتحول إلى عشائر ومذاهب وطوائف متناحرة، بينما الرئيس السوري بشار الأسد يريدها سوريا الكبيرة والقادرة واللاعبة على ساحة الأمة".
واعتبر وهاب من حلب ان اهالي هذه المنطقة يهزمون "المؤامرة التي تحاك ضد سوريا، ويعطون أنموذجا صادقا للوحدة الوطنية فيها". وقال وهاب: "ومن خلال وقوفكم بجانب رئيسكم بشار الأسد، تأخذون سوريا التي وقفت على المفترق خلال الأسابيع الماضية، إلى المكان الصحيح، لاستمرارها في موقعها العربي، مشددا على ان "المطلوب ليس إصلاحا أو تطويرا، بل شيئا آخر، هو رزنامة سياسية تخضع سوريا، وتغير موقعها".
واذ حذر من ان "سوريا على المفترق، اشار وهاب الى "أن الشعب السوري وحده يقرر مستقبلها"، لافتا "الى ان البعض يحاول التحريض على "المقاومة" في لبنان". واكد وهاب "انه عندما انتصرت هذه "المقاومة" في عام 2006 وقبل ذلك، انتصرت نيابة عن كل الأمة ولم تنتصر لطائفة أو مذهب، وانها لن تكون لطائفة أو مذهب أو دولة".
وتوجه وهاب لكل من يهدد سوريا بتدخل أجنبي أو أطلسي، قائلا: "في يد سوريا عشرات الأوراق للعبها، إذا تجاوز أحد الخط الأحمر معها. واضاف: "لا تخافوا من التهويل الإعلامي ولا السياسي، ففي النهاية الربح هو لمن يكسب الأرض."
ورأى وهاب ان "المعركة كلها لحماية إسرائيل"، لافتا الى ان "سوريا قادمة على معركة اقتصادية لأن احتمالات التدخل الأجنبي سقطت فيها بعد ادراكهم خطورة اللعبة"، معتبرا ان "محاولات التخريب الداخلي بدأت تتلاشى، أمام حكمة الجيش العربي السوري".