ورأى الامين العام للامم المتحدة لى لسان المتحدث باسمه مارتن نيسيركي ان هذا القرار بمثابة بداية مسؤوليات كبرى تلقى على كاهل الحكومة الافغانية التي ستدير لاحقا الشؤون الافغانية، مشددا على ان طي صفحة عقود من الحرب سيكون طويلا وشاقا.
ودعا بان الى بناء "افغانستان المسالمة والمستقرة" على التسوية السياسية بين كل الافغان الذين يكونون قد انتهوا من الارهاب وتخلوا عن العنف، مؤكدا ان "الامم المتحدة ستواصل بتفويض من مجلس الامن الدولي تقديم كل المساعدة الضرورية للشعب الافغاني وحكومته".
