هاجم حزب الله مجددا النظام البحريني، فاعتبر ان السلطات في البحرينية تتمادى ف"ي خطواتها القمعية التي تستهدف المعارضة السلمية في البلاد، وقد اتخذت مرة أخرى إجراءات تستهدف حقوق البحرينيين وحرياتهم من خلال إصدار محكمة الطوارئ ـ أو ما يسمى محكمة السلامة الوطنية ـ أحكاما بالسجن المؤبد على عدد من قادة المعارضة البحرينية، إضافة إلى العديد من الأحكام الأخرى بالسجن لمدد أخرى بحق معارضين آخرين".
واعتبر "إن هذه الإجراءات القمعية التي تمعن سلطات البحرين في اتخاذها تعبر عن ذهنيتها الرافضة لأي محاولة إصلاحية في النظام، وتؤكد كذب ادعائها بالسعي إلى الحوار مع ممثلي الشعب البحريني الذين يقادون إلى السجون تحت القهر والتعذيب، بدل أن يكونوا في موقع إدارة الحوار مع السلطة من أجل إخراج البحرين من المأزق الذي وضعها النظام فيه، مدعوما بقوى خارجية تعمل على تأبيد سيطرتها على القرار البحريني".
واضاف حزب الله "في حين يفترض بالمجتمع الدولي الوقوف بقوة وحزم في وجه هذه الممارسات القمعية، يهيمن الصمت المطبق على المؤسسات الدولية الرسمية، وعلى الدول النافذة في النظام الدولي، التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان وعلى الحريات، بما يفضح سلوكها المنافق واعتمادها سياسة المعايير المزدوجة.ان حزب الله إذ يدين هذه الأحكام السياسية الجائرة، يستنكر بشدة الصمت الدولي إزاءها ، ويعبر عن تضامنه المطلق مع الشعب البحريني المظلوم في محنته، ويؤكد على ضرورة دعمه من أجل نيل مطالبه العادلة والمحقة".