واشار القيادي في 14 آذار لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان "حراكا قد بدأ على المستويات كافة بهدف وضع كل قوى المعارضة الجديدة من احزاب ومستقلين في الأجواء التي تمخضت عنها اجتماعات باريس بين الرئيس سعد الحريري وشخصيات في 14 آذار كبداية ممهدة للقاء قريب ينتج عنه التصور المنتظر لكيفية التعاطي مع الحوادث المتسارعة في لبنان وخارجه".
وابلغ القيادي في المعارضة "الأنباء" بأن وفودا من 14 آذار ستجول على بعض العواصم العربية والدولية بهدف شرح تحرك المعارضة وخلفيات الانقلاب في لبنان، سعيا الى توفير مظلة امان له في ظل توجه سوري لاستخدامه وتفجير ساحته.
وشدد القيادي على أن "لقاءات باريس كانت إيجابية لجهة التوافق على إرساء قراءة 14 آذارية موحدة"، مؤكدا ان خيار اسقاط الحكومة في الشارع ليس مغامرة واستخدام الشارع له وقته وظروفه، لافتا الى أن جميع الخيارات السلمية والديموقراطية متاحة لمواجهة الوظيفة الاقليمية "لهذه الحكومة التي ربطت مصير لبنان بمصير النظام في سورية".
