أبدت أوساط حكومية "تخوفها من تعرض لبنان لحصار مالي واقتصادي، في ضوء المواقف العربية المتحفظة من الحكومة، والتي اتسمت بالتجاهل الكامل من جانب الحكومات العربية ورؤسائها من جهة، فضلاً عن التحذيرات الأوروبية والأميركية المتكررة من احتمال اتخاذ تدابير عقابية تجاه لبنان في حال تجاوز الشرعية الدولي، بدت مظاهر هذا الحصار من خلال ما يعتبر تجميد لاتفاقيات الدعم والمساعدات المعقودة بين لبنان وعدد من الدول العربية".
واشارت الأوساط لـ"اللواء" الى"تراجع حركة الوافدين العرب إلى لبنان في موسم الاصطياف الحالي والذي انعكس سلباً على نسب الحجوزات في شركات الطيران والفنادق، بحيث لم تسيّر أية شركة طيران لبنانية أو خليجية أية رحلات إضافية، باستثناء بعض الرحلات الطارئة لطيران الشرق الأوسط، كما أن نسبة الإشغال في الفنادق تتراوح بين 20 و30 في المائة في بيروت ودون هذه النسبة بكثير في مناطق الجبل"•