ذكرت صحيفة "النهار" ان المساعي لتقريب رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب ميشال عون بلغت مرحلة متقدمة، وان سليمان، الذي اتصل بعون قبل أيام للبحث في ملف المديرية العامة للأمن العام، دعاه الى زيارته في عمشيت في 16 تموز المقبل وتناول العشاء في مناسبة يرعاها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. وقد وعد عون بتلبية الدعوة.
وفهم ان سليمان وعون سيحضران معاً حفلة في مهرجان جونية مساء السبت، وحفلة أخرى في مهرجان جبيل، وربما في البترون عكس ما حصل العام الماضي حيث حضر سليمان في اليوم الأول وعون في الثاني.
ونفت مصادر في "التيار الوطني الحر" ان تكون اتصالات خارجية فرضت هذا التقارب، "بل أن الرئيس سليمان هو الذي بادر الى ترميم العلاقة، بعدما لمس تراجعاً في قدرة قوى 14 آذار وخروجها من السلطة. وهو ربما أراد تحصين الساحة المسيحية، بطلب من البطريرك الراعي، لمواجهة تحديات المرحلة المقلبة، وخصوصاً التي قد تطاول المسيحيين في الشرق الأوسط وفي لبنان".