#dfp #adsense

المفتي الشعار لـ”النهار”: لا فائدة من التظاهرات والمسيرات واجتماع دار الفتوى لتوحيد كلمة طرابلس

حجم الخط

في الوقت الذي كانت ازمة التبانة – بعل محسن في طور الانحسار والتهدئة، اتت دعوة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار لإنشاء "مجلس قيادة طرابلس" لتتفاعل لدى الاوساط السياسية والاعلامية، وخصوصاً انه اطلقها اثر اجتماعه بالنواب الشماليين برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ظهر الاثنين الماضي، مما ادى الى تساؤل قريبين من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن حيثيات مضمون هذا الطرح ومكانه وزمانه.

غير ان المفتي الشعار اوضح لصحيفة "النهار" انه اراد "ان يدعو جميع الافرقاء في طرابلس والشمال، والسياسيين والمسؤولين والمهتمين بقضية طرابلس والشمال، لانهم يعتبرون دار الفتوى دارهم الاولى التي يمكن ان تجمعهم. وقد قمت بالواجب استجابة لضميري وواجبي، ثم تجاوباً مع الاصوات الكريمة التي طلبت مني ان اسرع في القيام بهذا العمل بغية تحقيق امرين:

– الاول: ان نقوم بكل الاجراءات التي تعيد الامن والاستقرار الى المنطقة، وان تحل جميع المشاكل التي يمكن ان تحدث – لا قدّر الله – ولانني اريد ان اطرح الى جانب "طرابلس مدينة منزوعة السلاح" مدينة منزوعة الفقر والحرمان.

– الآخر، ان باب التبانة، جبل محسن، والقبة من اهم المناطق التي تحتاج الى عناية اجتماعية، والى عناية اقتصادية، والى رعاية شاملة، يشعر معها المواطنون بأنهم خرجوا من اطار الحرمان وشظف العيش الى بدء الشعور بالحياة الكريمة".

واكد مفتي طرابلس "ان الغاية من الاجتماع تحقيق الأمرين، وانا اعتبر ان اجتماع جميع الافرقاء في دار الفتوى من شأنه ان يجعل البلد موحد الكلمة والصف والمسيرة، وليس هناك من داع لان يتناول كل فريق هذه القضية من خلال موقعه الخاص، فعند ذلك تتعدد الاصوات، وربما تكون طرابلس متفرقة او بعيدة التواصل بين مرجعياتها السياسية والدينية".

وفي هذا الاطار رفض الشعار ايضاً "قيام التظاهرات والمسيرات التي لا فائدة ترتجى منها"، وقال: "اتصلنا بالافرقاء كافة على ان تتوقف المسيرات، وهي لا داعي لها ولا حاجة لنا بها، ولن تكون مؤثرة او محققة لاي هدف على الاطلاق. وهذه المسيرات لن تعود بالجدوى والنفع على طرابلس بل بالخسارة والتراجع وتباعد الرأي بين الناس، لذلك تمنيت على الجميع ان يتوقفوا عن هذه المسيرات وتلك الشعارات".

المصدر:
النهار

خبر عاجل