وتابع ترو في حديث لصحيفة "المستقبل": "نحن وسطيون في هذه الحكومة، ولنا رأينا المستقل، ووجهة نظرنا الخاصة، ودورنا هو تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، وسنحافظ على الوسطية على الرغم من كل الانقسامات، ونعمل مع الرئيسين سليمان وميقاتي لحماية السلم الأهلي، وحماية الوحدة الوطنية، حتى لا تذهب الأمور الى أبعد مما هي عليه من الانقسامات".
ولفت وزير المهجرين الى ان "الحكومات قبل تولي الرئيس نجيب ميقاتي تعهدت حماية المقاومة، ووضعت النظرية الثلاثية حول الشعب والجيش والمقاومة، ومن الطبيعي أن يتضمن بيان الحكومة تعهداً بحماية المقاومة، لأن الظروف والأسباب هي نفسها، إضافة الى احترام القرارات الدولية، ومنها القرار 1701، وتلك المتعلقة بالمحكمة، ورئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي أكدا مراراً احترام لبنان للقرارات الدولية".
وأكد ترو أخيرا "أننا لا نقبل تهديدات رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، لأن كلام بحق الفريق الآخر والرئيس سعد الحريري غير مقبول، ونرفض أي ممارسة كيدية، كما نرفض سسياسة التشفي، ولا نقبل بأي موقف لا يعزز الوحدة الوطنية".
