أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري أنّ المشاورات بين قوى وقيادات "14 آذار" بلغت مراحل متقدمة على صعيد وضع خطة الطريق لمواجهة انقلاب "8 آذار"، مشيرا الى ان هذه الخطّة تحوي في طياتها، أسلوب التحرّك السياسي في المرحلة المقبلة.
حوري وفي حديث الى صحيفة "اللواء" شدد على ان هذا التحرك لن يكون عاديا، لافتا إلى أنّ "أسس المواجهة لدى قوى "14 آذار"، تنطلق من أسس الدستور، وجميع الوسائل والأطر المتاحة ديمقراطيا، بعيدا عن منطق السلاح والقمصان السود، وما سوى ذلك من أدوات انقلابية وترهيبية كان قد مارسها الفريق الانقلابي في الفترة الماضية".
واكد حوري أنّ "قوى "14 آذار" لم يعد يرهبها السلاح، ولن ترضخ لاستفزازات الفريق الآخر"، مشددا على انها لن تلجأ إلى أي وسائل عنفية".
وقال حوري: "في السابق واجهنا المخرز وحققنا العديد من الانتصارات، واليوم نواجه الفريق الانقلابي بذات الوسائل السلمية والديمقراطية وحتما سوف ننتصر في نهاية المطاف"، لافتا إلى أنّ قوى "14 آذار" "قد تلجأ إلى الدعوة للإضراب العام، والتظاهرات المناطقية، في حال تطلّب الصراع مع الانقلابيين ذلك. واشار الى ان "هذا الأمر حق ديمقراطي ويكفله الدستور اللبناني".