#adsense

“الاحرار”:هدف الحكومة تقديم الدعم للنظام السوري وتأمين الغطاء لسلاح “حزب الله”

حجم الخط

توقف المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" "أمام التصريحات التي تتعمد تعميق الشرخ والانقسام بين اللبنانيين والتي تصدر عن غلاة حلفاء "حزب الله"، نيابة عن حليفهم المنشغل ميدانيا في تنفيذ المهمات الموكولة إليه على الساحة السورية وغيرها".

ودان الحزب في بيان اثر اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون، "السلوك المتهور لمطلقي هذه التصريحات، وحملهم مسؤولية تداعياتها خصوصا انها تكشف وجههم الحقيقي وتقدم عينة عن الاداء الحكومي المنتظر كونهم به".

وسأل "الاحرار" "عن "السبب الذي دفع برئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي إلى القبول بمثل هذه التشكيلة الحكومية وإلى تغطيتها وهما اللذان أسهبا في الكلام على المبادئ والثوابت والوفاق والوسطية". كما سأل: "هل أنهما يجهلان أسباب الانقلاب الذي حصل؟. هل يمكنهما تجاهل استراتيجية قوى "8 آذار" بالنسبة إلى المحكمة الدولية التي كانت الصاعق لتفجير حكومة الرئيس سعد الحريري؟". واضاف: "هل يعقل التغافل عن تصميم "حزب الله" الاحتفاظ بسلاحه الذي أثبت جدواه في تغيير المعادلات الداخلية وفي تقديم الخدمة تلو الأخرى لحليفيه الإيراني والسوري؟ وهل يصح افتراض ترجيح التطبع على الطبع وهوية الانقلابيين وولاؤهم معروفين؟".

واعتبر الحزب "أن هدف الحكومة هو تقديم الدعم للنظام السوري في مأزقه وتأمين الغطاء لسلاح "حزب الله" ولما ينتظره من استحقاقات تقض مضجعه ولو انه يكابر في اعتبارها غير موجودة، ويعلن استباقا انه غير معني بأي قرار يصدر بحقه إذا صدر".

واشار "الاحرار"على الصعيد الداخلي الى ان "اجندة الحكومة انقلابية، وعنوانها كيدي ثأري، وان باكورة توجهاتها تشهد على ذلك"، معتبرا ان "التهديد بالنفي والسجن والقمع مؤشرات خطرة إلى ضيق الصدر بدليل قرار سحب الترخيص لفيلمين كان قد صدر عن الحكومة السابقة، والتنظير في الرقابة المسبقة التي تنتمي إلى عصر بائد".

وراى "الاحرار" ان الانقلاب لن يتوقف عند هذا الحد، مشيرا الى ان هذا الامر "سيتجلى في السيطرة على المؤسسات الأمنية والعسكرية والقضائية والرقابية، وفي ما يختص بقانون الانتخاب وفي السياسة الخارجية".

وانتقد الحزب "الذين يتقنون فن التحذير اللفظي من خلال الشعارات والأدبيات"، مشيرا الى أن "هذا الأسلوب لم يعد ينطلي على أحد، وانهم أصبحوا مكشوفين بالغا ما بلغت تقنياتهم".

وسأل "هل يعتقدون ان بإمكانهم توسيع هامش المناورة إلى ما لا نهاية بالنسبة إلى المحكمة الدولية؟ وهل يستطيعون المواربة الدائمة في شأنها تحت عنوان التوفيق، كما يقولون، بين العدالة والاستقرار؟ وكيف لهم أن يقنعوا الذين اكتووا بسلاح "حزب الله" والذين يدركون جيدا وظائفه الداخلية والخارجية بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة؟ وإلى أي مدى يأملون أن ينجح "سحرهم" في اقناع أكثر من نصف اللبنانيين أن التعويذة الثلاثية الخرقاء ثابتة من الثوابت الوطنية وان سلاح حزب الله مقدس وان هذا الحزب مقاومة متجردة ضد العدو وحسب؟".

وشدد الحزب على "ان الانقلاب الذي حصل لا يهدف فقط إلى ممارسة الحكم وفق برنامج محدد بل يسعى إلى الإمساك بكل مفاصل الحياة السياسية وإلى جعل الدولة تلتحق بالدويلة ما يعني ضرب خصوصية لبنان وصيغته وميثاقه ورسالته، وإلحاقه بالمحور الإقليمي المأزوم ليكون ورقة بين يديه ورقما في حساباته، داعيا اللبنانيين عموما وجمهور "14 آذار" خصوصا إلى إدراك هذه الحقيقة وإلى تحضير نفسه لمواجهة الانقلاب انتصارا للحق والعدالة وللبنان الحر الديمقراطي المتعدد السيد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل