علق عضو كتلة "تيار المستقبل" النائب زياد القادري على الحملة المتكررة التي يشنها النائب ميشال عون على قوى 14 آذار وتحديداً على الرئيس سعد الحريري، يكفي للرد على عون، أن أحيلك إلى ما صدر من ردود مستنكرة من قبل حلفائه في الحكومة، لا سيما الرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط. واضاف: عون بات عنواناً للتوتير السياسي والوطني والطائفي في ما يعممه من ثقافة الحقد والإنتقام والكره وجشع السلطة والوقاحة ونبش القبور، وكلامه بكل تأكيد عامل من عوامل تعميق الإنقسام بين اللبنانيين وزيادة الشرخ الوطني. فقد مل الشعب اللبناني من "عنترياته"، وسئم من الإسفاف السياسي الذي بات "علامة مسجلة" باسم عون، كما دلث وثائق "ويكليكس"، التي بينت كما أنه مغرور وأناني ويتملكه حب السلطة.
وتابع قائلا لـ"وكالة اخبار اليوم": يا ليته يقول من أعطاه "one way ticket " في العام 1990، وما الثمن الذي دفعه كي يعود؟ ولعل الثمن يظهر في أنه أصبح وكيلاً لمن يعطي الـ"one way ticket " وناطقاً باسمه. اعتقد أن بيان الرئيس الحريري الاخير أصاب عون ومن يقف خلفه مقتلاً. ونحن نقول للعماد عون : "إلي بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة.
أما بشأن دعوته الرئيس الحريري إلى التمرد والعودة، فاكد القادري أن الرئيس الحريري اعتاد أن يواجه التحديات،وهو سيعود على الرغم من المخاطر الأمنية، ولكن في التوقيت الذي يراه مناسباً. وهنا لا بد من تذكير عون، أنه حين انتهت فترة نفيه إلى باريس، كان يتذرع بالمخاطر الأمنية كي يبرر عدم عودته إلى لبنان، فبقي في الخارج إلى أن عاد بصفقة أبرمها على حساب دماء الشهداء والمسيرة الاستقلالية. ولكن إذا كان عون صادقاً فعلاً بأنه يريد عودة الحريري، فليكف أولاً عن محاربة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ويساعد على كشف الحقيقة في الاغتيالات التي حصلت، لأن المحكمة هي السبيل الوحيد لحماية الحياة السياسية والديموقراطية في لبنان، وليس بالعنتريات التي تبقى مجر مزايدات رخيصة.
وردا على سؤال حول الخطوات العملية التي ستبدأ بها المعارضة في مواجهة الحكومة، لفت القادري الى ان المعارضة بدأت تعد العدة لمواجهة "حكومة الإنقلاب"، ولا تنتظر دعماً من أحد في الخارج، لا أوروبياً ولا أميركياً. واكد القادري ان النقاش لا يزال مستمراً في كيفية المواجهة بين قيادات "14 آذار".
واضاف: بالطبع سنضع النقاط على الحروف ، وسنقول الحقائق كما هي. وسنواجه بكل الوسائل الديموقراطية على أساس معارضة سياسية – مدنية – سلمية، داخل المؤسسات وخارجها، ولا شك أن المحطة الأولى ستكون جلسة الثقة. فلينتظروا منا معارضة شرسة لحكومة ارتضى أقطابها أن يكونوا في خدمة النظام السوري وليس في خدمة لبنان.
وسأل: قوى 8 آذار تدعو الى الحكم على افعال الحكومة وليس مواجهتها حتى قبل صياغة بيانها الوزاري؟ فاجاب القادري: على من يضحكون بهذا الكلام. "المكتوب بينقرا من عنوانه، وما هو مكتوب لهذه الحكومة في أجندة "حزب الله" و"النظام السوري لن يقرأ في البيان الوزاري، بل نحن نقرأه يومياً في العقلية الثأرية والإنتقامية والسلطوية التي يتحدث بها أقطاب هذه الحكومة.
القادري: ليت عون يقول لنا من أعطاه "one way ticket " في 90 وما ثمـن عودته
علق عضو كتلة "تيار المستقبل" النائب زياد القادري على الحملة المتكررة التي يشنها النائب ميشال عون على قوى 14 آذار وتحديداً على الرئيس سعد الحريري، يكفي للرد على عون، أن أحيلك إلى ما صدر من ردود مستنكرة من قبل حلفائه في الحكومة، لا سيما الرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط. واضاف: عون بات عنواناً للتوتير السياسي والوطني والطائفي في ما يعممه من ثقافة الحقد والإنتقام والكره وجشع السلطة والوقاحة ونبش القبور، وكلامه بكل تأكيد عامل من عوامل تعميق الإنقسام بين اللبنانيين وزيادة الشرخ الوطني. فقد مل الشعب اللبناني من "عنترياته"، وسئم من الإسفاف السياسي الذي بات "علامة مسجلة" باسم عون، كما دلث وثائق "ويكليكس"، التي بينت كما أنه مغرور وأناني ويتملكه حب السلطة.
وتابع قائلا لـ"وكالة اخبار اليوم": يا ليته يقول من أعطاه "one way ticket " في العام 1990، وما الثمن الذي دفعه كي يعود؟ ولعل الثمن يظهر في أنه أصبح وكيلاً لمن يعطي الـ"one way ticket " وناطقاً باسمه. اعتقد أن بيان الرئيس الحريري الاخير أصاب عون ومن يقف خلفه مقتلاً. ونحن نقول للعماد عون : "إلي بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة.
أما بشأن دعوته الرئيس الحريري إلى التمرد والعودة، فاكد القادري أن الرئيس الحريري اعتاد أن يواجه التحديات،وهو سيعود على الرغم من المخاطر الأمنية، ولكن في التوقيت الذي يراه مناسباً. وهنا لا بد من تذكير عون، أنه حين انتهت فترة نفيه إلى باريس، كان يتذرع بالمخاطر الأمنية كي يبرر عدم عودته إلى لبنان، فبقي في الخارج إلى أن عاد بصفقة أبرمها على حساب دماء الشهداء والمسيرة الاستقلالية. ولكن إذا كان عون صادقاً فعلاً بأنه يريد عودة الحريري، فليكف أولاً عن محاربة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ويساعد على كشف الحقيقة في الاغتيالات التي حصلت، لأن المحكمة هي السبيل الوحيد لحماية الحياة السياسية والديموقراطية في لبنان، وليس بالعنتريات التي تبقى مجر مزايدات رخيصة.
وردا على سؤال حول الخطوات العملية التي ستبدأ بها المعارضة في مواجهة الحكومة، لفت القادري الى ان المعارضة بدأت تعد العدة لمواجهة "حكومة الإنقلاب"، ولا تنتظر دعماً من أحد في الخارج، لا أوروبياً ولا أميركياً. واكد القادري ان النقاش لا يزال مستمراً في كيفية المواجهة بين قيادات "14 آذار".
واضاف: بالطبع سنضع النقاط على الحروف ، وسنقول الحقائق كما هي. وسنواجه بكل الوسائل الديموقراطية على أساس معارضة سياسية – مدنية – سلمية، داخل المؤسسات وخارجها، ولا شك أن المحطة الأولى ستكون جلسة الثقة. فلينتظروا منا معارضة شرسة لحكومة ارتضى أقطابها أن يكونوا في خدمة النظام السوري وليس في خدمة لبنان.
وسأل: قوى 8 آذار تدعو الى الحكم على افعال الحكومة وليس مواجهتها حتى قبل صياغة بيانها الوزاري؟ فاجاب القادري: على من يضحكون بهذا الكلام. "المكتوب بينقرا من عنوانه، وما هو مكتوب لهذه الحكومة في أجندة "حزب الله" و"النظام السوري لن يقرأ في البيان الوزاري، بل نحن نقرأه يومياً في العقلية الثأرية والإنتقامية والسلطوية التي يتحدث بها أقطاب هذه الحكومة.