القى الجيش الاسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع على 200 فلسطيني الجمعة خلال التظاهرة الاسبوعية ضد الجدار في قرية بلعين غرب مدينة رام الله دون وقوع اصابات.
وافاد مصور وكالة فرانس برس ان مجموعة من الشباب الفلسطينيين احضرت جرافة كبيرة وحاولت هدم الجدار في التظاهرة الاحتفالية التي حضرها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لوقت قصير بمناسبة بدء الجيش الاسرائيلي بازالة مقطع من الجدار يمر بالقرية.
وشرع الجيش الاسرائيلي بازالة المقطع تطبيقا لقرار صادر عن المحكمة العليا عام 2007 يقول ان الجدار يمس بشكل كبير حقوق الملكية لملاك الاراضي الفلسطينيين.
ومن ناحيته قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان حوالي مئتي فلسطيني شاركوا الجمعة بما وصفه "اعمال شغب غير قانونية".
واضاف الناطق ان الجيش استخدم "وسائل تشتيت اعمال الشغب" دون اطلاق رصاص حي.
وتجري مسيرات اسبوعية كل يوم جمعة في عدد من القرى الفلسطينية للاحتجاج على مسار الجدار الذي تبنيه اسرائيل بطول سبعمئة وتسعة كيلومترات بحجة منع الاعتداءات بينما يعتبره الفلسطينيون جدار "فصل عنصري" يصادر اجزاء كبيرة من اراضيهم.