#dfp #adsense

المجلس الأعلى للتيار: الوجود قسراً خارج الأراضي اللبنانية مع الولاء للبنان أفضل من الإقامة فيه والتمتّع بخيراته مع الولاء لسوريا وإيران

حجم الخط

شجب المجلس الاعلى للتيار الوطني الحر الكلام المشين الذي صدر مؤخّراً عن جنرال "الإصلاح ومكافحة الفساد" الذي بات يتصرّف بعد تشكيل حكومة إنقلاب لم يكن له أصلاً فيه أكثر من دور الكومبارس، وكأنّه الحاكم بأمره في البلاد دون حسيب أو رقيب. فهو يفخربإبعاد من يرى فيهم خطراً على أطماعه السياسية عن البلاد ويهدّد بسجن من يقف عقبة في وجه تغطيته غير البريئة وغير المجّانية لمشروع إطباق حزب القمصان السود على ما تبقّى من مقوّمات للدولة اللبنانيّة، ضارباً عرض الحائط بالآليات الدستورية والقانونية والقضائية التي يتحفنا بها ليلاً نهاراً.وفي هذا السياق، يضع المجلس التساؤل التالي برسم اللبنانيّين: أين هوالتمرّد على قرار النفي الذي ادّعى النائب ميشال عون أنه قام بهفي حين أنه أتمّ صفقة عودته من فرنسا بشهادة حليفه الوزير السابق كريم بقرادوني مع من تسبّب بنفيهوالتي تضمّنت إقفال كافّة ملفاته المالية والقضائية؟

وسجل المجلس خلال اجتماعه الدوري المفارقة غير المستغربة وذات الدلالات الخطيرة بين عنتريات النائب ميشال عون عن ليّ ذراع الولايات المتحدة الأمريكيةوتهديد وزير الخارجيّة السوري وليد المعلّم بإزالة أوروبا عن الخارطة، ممّا يؤكّد التكامل والتطابق المريب في الرؤيا والمشروع بينهما، متسائلاً في الوقت عينه، لماذا فوّت عون فرصته التاريخية للتقدّم بين صفوف "الممانعين" وليّ ذراع أميركا عندما سمحت له الأخيرةبالوصول الى قلب الكونغرس الأمريكي عام 2003 والإدلاء بشهادته أمامه؟

وأكّد مجرى الأحداث التاريخيّة أن الشرفاء الذين يضطرّون على مضض لمغادرة أرض الوطن بسبب التهديدات الأمنية الجديّة التي يتعرّضون لها بسبب قولهم كلمة الحق ورفضهم الانصياع كغيرهم لأوامر الخارج والقادة الذين يأبون مقايضة مبادئهم بخروجهممن المعتقل هم بالفعل في ضمير اللبنانيّين الأحرار ووجدانهم أينما حلّوا تماماً كما حصل مع العميد الراحل ريمون إدّه والدكتور سمير جعجع، وهم أقرب بكثير إليهم من تجّار المبادئ وأصحاب المصالح الأنانيّة الضيّقة المتواجدين شكلاً على الأراضي اللبنانية. ويودّ المجلس تذكير من يعنيهم الأمر من أصحاب شركات سفر ال"وان واي تيكيت" أنّ التواجد قسراً خارج الأراضي اللبنانية مع الولاء للبنان أولاً أفضل باَلاف المرّات من الإقامة في ربوع الوطن والتمتّع بخيراته مع الولاء لسوريا وإيران أولاً وأخيراً!

واعلن المجلس استنكاره الشديد لمنع السلطة الإنقلابية عرض الفيلم الإيراني "الأيام الخضراء" في لبنان ويرى فيه أول الغيث في سياق حملة الإنقلابيّين القديمة-الجديدة علىالثقافة وحريّة الفكر والإعلام في لبنان، محذّراً من مخطّط لإعادة إحياء حقبة ظلماء من تاريخ لبنان الحديث دحرتها ثورة الأرز في العام 2005 عبر استنساخ أنظمة شموليّة في المنطقة هي أصلاً في طريقها الى الزوال على يد شعوبها عاجلاً أم اَجلاً، مما يدفع الإنقلابيّين الى تطبيق المثل القائل: "يا رايح، كتّر القبايح".

ودعا المجلس المنظمات الإنسانيّة اللبنانية والدوليّة والقوى الفاعلة الى العمل الجدّي على الكشف عن مصير المعتقلين اللبنانييّن في السجون السوريّة وإطلاق سراح الأحياء منهم في أسرع وقت ممكن خاصّةً في ظل الأحداث الأمنيّة الخطيرة التي تشهدها سوريا والتي تزيد من الأخطار المحدقةبحياة هؤلاء.

وجدد المجلس التزامه الكامل بثوابت ثورة الأرز وتمسّكه بالمحكمة الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي والعمل على إعادة سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها والتي تشكّل المنطلق الوحيد لإعادة إحياء الحياة الديموقراطية في لبنان وتداول السلطة بشكل دستوري وسلمي وحضاري.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل