كتبت تيريز القسيس صعب في صحيفة "الشرق": افادت مصادر ديبلوماسية اوروبية، ان العلاقات الاوروبية – السورية ستدخل مرحلة صعبة، اذ بدأ شعور لدى الاوروبيين انه اذا لم يلجأ الرئيس بشار الاسد الى توفير اصلاحات جدية فان امورا كثيرة ستتغير، وهو موقف اوروبي جامع.
واوضحت المصادر: في حال لم تحصل اصلاحات ملموسة، فمعنى ذلك وجود مشكلة ستؤدي الى فرض مزيد من العقوبات الاوروبية على النـظام السوري والقيادة السورية، تضاف الى العقوبات الاوروبية التي فرضت في الايام الماضية.
واكدت، وجود اتصالات اوروبية اميركية، وتحديدا فرنسية – اميركية، لاعادة احياء مشروع القرار المطروح في مجلس الامن لادانة النظام السوري ردا على اعمال القمع التي يتبعها. وهذا القرار لن يتم التخلي عنه، لا بل ان هناك اتصالات ثنائية مع كل من الصين وروسيا الاتحادية لتغيير موقفهما من اللجوء الى حق النقض «الفيتو» في حال طرح المشروع على التصويت، ويرى الاوروبيون ان بوادر اولية بدأت تظهر في امكان تعديل الصين موقفها، في حين ان روسيا لا تزال تصر على موقفها، وكذلك جنوب افريقيا والبرازيل والهند.
ولفتت المصادر، الى ان العمل جار لاقناع روسيا بتعديل موقفها عبر مختلف الوسائل الثنائية، لاسيما ان الاصوات التسعة المطلوبة لدعم القرار متوفرة، لكن في ظل الفيتو الروسي لا تنفع هذه الاصوات، لان الفيتو يسقط المشروع حتما.