علّقت مصادر في قوى 14 آذار على كلام نصر الله، فقالت لصحيفة "الجمهورية: "إنّ طريقة إسقاط حكومة الحريري بالانقلاب الذي حصل وبتعديل موعد الاستشارات النيابيّة الملزمة وبالقمصان السود، كلّ ذلك يؤكّد أنّ الطريقة التي حصل فيها التكليف وشكّلت بها الحكومة ليست لبنانية إطلاقا".
وأضافت: "إنّ نفي نصر الله أن تكون الحكومة هي حكومة "حزب الله" هو نفي في معرض التأكيد، وتاليا كلّ الظروف والدلائل تحدّد من هو صاحب الكلمة الفصل في هذه الحكومة، وعموما، هو لم يخف افتخاره بهذا الموضوع. أمّا تكرار الاتهام بالارتباط بالخارج فهو اتّهام أصبح مملّا ويعكس إفلاس الفريق الآخر في المضمون. امّا في موضوع التجسس، ففي المبدأ إنّ ما قاله نصر الله يناقض ما كان أعلنه في العام الماضي بأن لا إمكانية لنفاذ أيّ شبكة تجسس الى داخل الحزب، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى الخرق وحجمه وآثاره".