اعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الجمعة مقتل مدني وعسكري في هجوم بعبوة ناسفة استهدف الخميس مفرزة للجيش في تيزي وزو بمنطقة القبائل على بعد حوالى 100 كلم شرق العاصمة الجزائر.
وافادت الوزارة في بيان انه بعد ظهر الخميس "تعرضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي على الطريق الوطني رقم 12 بضواحي دائرة عزازقة بولاية تيزي وزو لتفجير قنبلة تقليدية نجم عنها وفاة عسكري وجرح آخر".
واضافت انه "اثناء رد المفرزة ومطاردة المجموعة الارهابية أصيب مواطن باطلاق نار خطأ توفي على اثرها".
واضاف البيان ان "قيادة الجيش الوطني الشعبي الحريصة على الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين تقدم تعازيها الخالصة لعائلة الفقيد وتؤكد أنها أمرت بفتح تحقيق في الحادث وستتخذ كل الاجراءات القانونية المناسبة لتأخذ العدالة مجراها في الموضوع"، وشهدت الجزائر في الشهرين الماضيين عدة هجمات مسلحة ضد مصالح الامن.
وقتل سبعة جنود في ايار في هجوم على مركز متقدم للجيش في جيجل على بعد 350 كلم شرق الجزائر.
وفي نيسان اسفرت هجمات مسلحة، يعتقد ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي نفذها، عن سقوط ثلاثين قتيلا في صفوف قوات الامن في كل من تيزي وزو وبومرداس والبويرة المتجاورة والمعروفة بانها معاقل للقاعدة.
ومنذ تشرين الاول قتلت قوات الامن عشرات الاسلاميين المسلحين، بحسب معلومات رسمية او صحافية.
وكان الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل اعلن في الاول من حزيران ان اسلحة مهربة من ليبيا التي تشهد ثورة ضد نظام معمر القذافي، تم استخدامها في عمليات مسلحة في الجزائر، وقال مساهل "هناك تزايد للعمليات المسلحة عندنا، وهذا ليس صدفة، بل هو نتيجة الاسلحة والذخير القادمة من ليبيا".
ونادرا ما تنشر وزارة الدفاع الجزائرية بيانات من هذا النوع.